12 نصيحة من ماركيز للكتاب

12  نصيحة من ماركيز للكتاب
المصدر: إرم– دمشق

بالرغم من أن الكاتب الكولومبي الشهير الراحل غابرييل غارثيا ماركيز (1927) لم يكن من محبي إسداء النصائح للكتاب، إلا أن الأديب الشاب أحمد ضيف، جمع ما يمكن اعتباره نصائح من خلال بحثه في إرث ماركيز، وترجمه ليهدي للكُتّاب 12 نصيحة.

يقول ماركيز:

1 – هناك فارق بين أن تكتب قصة طويلة وقصة مسهبة.

2 – يمكن للكاتب أن يكتب ما يحلو له، ما دام قادراً على فعل ذلك.

3 – لا أعتقد في الأسطورة الرومانسية التي تقول: “إن على الكاتب أن يعاني من الجوع ويجب أن تنتهك إنسانيته حتى ينتج”.

4 – الإمساك بأرنب أسهل من الإمساك بقارئ.

5 – نهاية أي عمل تكتبه يجب أن تعرفها وأنت في منتصفه.

6 – ينبغي أن نبدأ بإرادة أن ما نكتبه هو أفضل ما كتب على الإطلاق، فشيء ما من هذه الإرادة سيتبقى في النهاية.

6 – عندما يشعر الكاتب بالملل من الكتابة، يشعر القارئ بالملل من القراءة.

8 – لا يصح أن نجبر القارئ على قراءة عبارة واحدة مرتين.

9 – المؤلف يتذكر كيف ينهي نصاً أكثر مما يتذكر كيف بدأه.

10 – نكتب أفضل عندما نأكل أفضل ولدينا آلة كاتبة.

11 – الواجب الثوري على الكاتب أن يكتب جيداً.

12 – عندما كنت أرهب الصفحة البيضاء خلال وقت طويل، كنت كلما أراها أتقيأ، لكن ذات يوم، قرأت أفضل ما يمكن أن يكتب حول هذا العرض. قال همينغواي: “عليك أن تبدأ، عليك أن تكتب وتكتب، حتى يشعر الواحد منا فجأة أن الأشياء تخرج بمفردها، كأن شخصاً ما يمليها علينا، أو كأن أحداً آخر هو من يكتب”، وكان محقاً، إنها لحظة سامية.

يُشار إلى أن ماركيز رحل في 17 ابريل/ نيسان الماضي، وهو يعرف لدى الملايين بلقب “غابو”، وقد بدأ عمله مراسلاً صحافياً، ويعدّ واحداً من الكتّاب الأكثر احتراماً وتأثيراً في جيله، وقدّم مساهمة كبرى في إغناء فن السرد الروائي في العالم.

وكافح لسنوات كي يصنع اسمه كروائي على رغم أنه نشر قصصاً ومقالات وروايات قصيرة عدة في الخمسينات والستينات أشهرها “عاصفة الأوراق” و”ليس لدى الكولونيل من يكاتبه”.

وقد حقق اسمه كروائي على نحو ملفت للانتباه في روايته “مائة عام من العزلة” والتي نال شهرة كبيرة بعد نشرها مباشرة في عام 1967، وباعت أكثر من 50 مليون نسخة في أنحاء العالم وأعطت دفعاً لأدب أميركا اللاتينية.

ومن أعماله المشهورة الأخرى “خريف البطريرك” الصادرة عام 1975، و”قصة موت مُعلن” عام 1981، و”الحب في زمن الكوليرا” عام 1986، ومن كتبه الحديثة “عشت لأروي” و”ذاكرة غانياتي الحزينات”. وترجمت معظم أعماله إلى لغات عدة منها العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث