أنزور يعلن انتهاء “ألف يوم حدث في دمشق”

أنزور يعلن انتهاء “ألف يوم حدث في دمشق”

دمشق- أعلن المخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور انتهاء كافة العمليات الفنية لفيلمه الوثائقي الجديد “ألف يوم حدث في دمشق”، الذي يتناول فيه “كيفية وقوع المؤامرة على سورية، وكيف سببت أزمة ألحقت بالشعب السوري أشد أنواع الأذى والضرر”، حسب قوله.

وأوضح أنه يسعى للعمل على فيلم حول تنظيم “داعش”، “ذلك الوباء الذي يهدد كرامة الأمة بأكملها”، معتبراً أن “المشاركة والمساهمة في دعم مثل هذا العمل هو غاية سامية ويجب أن تكون تسمية هذا العمل “داعش والغبراء” حيث يسعى المتآمرون إلى بقاء الحرب فترة طويلة كما حدث في “داحس والغبراء” أيام العصر الجاهلي الذي لا يختلف في أحداثه في عصرنا الحالي”.

وأوضح أنزور أن فيلمه الجديد “ألف يوم حدث في دمشق” من إنتاجه الشخصي كما بقية أفلامه السابقة، وأنه لا يعتمد المشاهد التمثيلية بصورة مباشرة، وإنما “يعتمد على شهادات وتصريحات لشخصيات بارزة لها ثقلها وموضوعيتها في طرح الأفكار، دون الإنحياز الأعمى لأي طرف”. لافتاً إلى أن “الفيلم يتطرق إلى الأزمة بشكل مختلف عما تتطرق إليه كافة وسائل الإعلام فهو لا ينقل الواقعة على الأرض ويتكلم عنها بل يأتي إليها من الخارج حيث تمت حياكتها ثم يناقش تداعياتها”. وأنه “عمل منطقي واقعي موضوعي وهو إنتاج خاص صوتنا كسوريين”.

وأردف أنزور، المعروف بولائه المطلق لنظام الأسد، ومواقفه المتشددة تجاه المعارضة السورية، أن الفيلم أنجز باللغات الثلاث “العربية والإنكليزية والفرنسية”، وبأنه “يتخذ من صوت الشعب صوتاً له”. مشيراً إلى أنه “لا نتناول الحدث في الفيلم كما جاء في الواقع، إنما نسعى إلى الإتيان إليه من بعيد، بحيث نستعرض كيفية تحضير الحدث من الخارج وكيفية دخوله إلينا وكيفية تحققه”.

واعتبر أنزور أن “الفنان لا يمكن أن يكون فناناً حقيقياً ما لم يعبر عن قضايا شعبه وأمته فالفن رسالة يجب أن تكون من أجل الشعب والوطن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث