عائلة مانديلا منقسمة حول القبور

عائلة مانديلا منقسمة حول القبور

عائلة مانديلا منقسمة حول القبور

جوهانسبورغ ـ تعمق النزاع العائلي على موقع دفن لثلاثة أطفال متوفين لنيلسون مانديلا، في الوقت الذي يرقد فيه رئيس جنوب أفريقيا السابق في حالة حرجة في مستشفى بريتوريا مع عدوى الرئة المتكررة.

وأعلن ماندلا، حفيد مانديلا المثير للجدل، ورئيس منطقة مفيزو في مقاطعة الكاب الشرقية، أنه يخطط للتصدي لأمر من المحكمة لعودة الجثث إلى مثواها الأصلي في كيونو، القرية التي ترعرع فيها مانديلا وتقاعد.

وكان ماندلا مانديلا عمل على إخراج جثث الأطفال الثلاثة في عام 2011، دون إبلاغ أفراد الأسرة الآخرين، وأعاد دفنها في بلدة مفيزو، حيث ولد نيلسون مانديلا.

واتهم كل جانب الآخر، بالسعي لضمان وجود القبور في منطقة يسيطر عليها، وإغضاب أسلاف الأسرة من خلال التعدي على التقاليد الأفريقية.

 

لكن وفقا لتقرير لصحيفة لوس أنجلس تايمز، فإن في قلب ذلك الخلاف هو رغبة الزعيم نيلسون مانديلا في أن يدفن إلى جانب أطفاله. فقد اتهم منتقدون ماندلا مانديلا بأنه نقل الجثث إلى مفيزو لأنه أراد أن يدفن جده هناك، ما سيجعل القرية التي يسيطر عليها مزارا سياحيا في المستقبل.

وذكرت صحف جنوب افريقيا الجمعة الماضي أن عمل المحكمة لعودة الجثث إلى كيونو، بقيادة الابنة البكر لنيلسون مانديلا ماكازيوي، كان ناجحا. ومع ذلك، غاب ماندلا مانديلا عن المحكمة في ذلك اليوم بدعوى أنه لم يتلق استدعاء.

 

وفي بيان الأحد، أعرب ماندلا عن خيبة الأمل والغضب من قرار أقاربه للذهاب الى المحكمة حول هذه المسألة. وقال إن “الطريقة التي يتم التعامل مع هذه المسائل مخالف لعاداتنا وخيبة أمل عميقة لجدي (مانديلا) وأجداده”.

 ودعا الأسرة إلى “تجنب الإجراءات والقرارات التي من شأنها أن تتعدى على كرامة جدي”، مضيفا “ومما يؤسف له فأنا مضطر للذهاب الى المحكمة والرد على الإجراءات المتخذة ضدي”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث