ملك المغرب يهنئ أحسن طبيبة عربية

ملك المغرب يهنئ أحسن طبيبة عربية
المصدر: إرم - من وداد الرنامي

احتفت الصحافة العربية ومواقع التواصل المغربية على الخصوص برجاء غانيمي، التي فازت بلقب أحسن طبيبة عربية عن أبحاثها والكتب التي ألفتها في مجال الطب، خاصة نوع نادر من داء السرطان.

واستقبلها وزير الثقافة المغربي، محمد أمين الصبيحي، والوالية التي ترأس المنطقة حيث ولدت الطبيبة، كما تلقت رسالة تهنئة من الديوان الملكي جاء فيها: “إن هذا التكريم المستحق، من طرف مجموعة العرب للمبدعين، ليعد اعترافا بما تتميزين به من كفاءة طبية، وتثمينا لأبحاثك ودراساتك العلمية، وللمجهودات التي تبذلينها، إسهاما في تعزيز التغطية الصحية بالمغرب”.

واستغربت الصحافة المغربية كيف انساق المسؤولون، خاصة داخل الديوان الملكي، وراء فرقعة إعلامية دون التأكد من حقيقة الخبر وقيمته، خصوصا بعدما اكتشفته بعض المواقع التي حققت في هذا الموضوع.

إذ تبين لها أن الطبيبة، رجاء غانيمي، لم تمارس الطب منذ فترة التجربة التي تلت تخرجها من الكلية، وأنها لم تؤلف كتابا غير بحث التخرج، وأنها تشغل حاليا منصبا إداريا كطبيبة مراقبة بـ”الصندوق الوطني لمنظمات الضمان الاجتماعي” (الخاص بالتأمين الصحي)، حيث أكد زملاؤها أن إمكانياتها العلمية متواضعة جدا، حتى أن المؤسسة لم تقم أي حفل للاحتفاء بهذا الإنجاز.

وتبين أيضا أن اللقب ليس له أية قيمة علمية، وأنه مجرد جائزة رمزية تمنح لمختلف الفئات خلال حفل مدفوع الثمن بأحد الفنادق الراقية بلندن، تنظمه شركة “مجموعة العرب” المختصة في التسويق، ويرأسها شخص بريطاني ذو أصول عربية يدعى، الدكتور شوكت صباحي صهيب، الذي سبق أن تمت إدانته في قضية تحرش جنسي.

ويتم اختيار الفائزين بعد ترشحهم بمبادرة شخصية عبر “فيسبوك” في مختلف الفئات كالطب والرياضة والرسم وحتى الحلاقة و ميكانيك السيارات.

وكان من بين الفائزين إلى جانب رجاء، مغربيان آخران لم يلقيا نفس الاهتمام الإعلامي، هما نسرين كوتروب، ملكة جمال سابقة لمدينة صفرو المغربية التي حصلت على لقب أحسن عارضة أزياء عربية، وأيضا كريم تابت صاحب لقب أحسن رسام عربي، دون أن يسبق له العرض في أية قاعة مهمة من قبل. فيما حاز ليبي على لقب أفضل رياضي عربي وكويتي على أفضل ديجي عربي.

ولم تسلم الجوائز الخاصة بباقي الفئات لغياب أصحابها الذين لا يمتلكون الإمكانيات المادية للسفر إلى لندن ودفع ثمن السهرة، لأنّ الشركة لا تتكفل بأية مصاريف، بل أكثر من ذلك هي التي تسوق عروضا سياحية للحاضرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث