أصالة: ألبومي “60 دقيقة حياة” عمل رائع

أصالة: ألبومي “60 دقيقة حياة” عمل رائع
المصدر: إرم- من دمشق

قالت الفنانة السورية أصالة أن ألبومها الجديد الذي سيطرح في عيد الأضحى المُقبل، هو “في نظري عمل رائع”.

وأشارت أصالة إلى أن ألبومها :”يتكون من عشر أغانٍ، سأعود من خلاله الى أغاني الطرب كما في “قد الحروف” و”آسفة”، حيث أتعامل مع جيل الشباب مثل مدين، كما سأقدم أغنية رائعة من ألحان زياد الطويل، وأغنية من ألحان محمد رحيم أعتبرها عظيمة، بعنوان “60 دقيقة حياة” وأعتقد أنها ستكون عنوان الألبوم”.

وفي حديث مع مجلة “زهرة الخليج” قالت أصالة :”أعترف بأنني من خلال تعاملي مع محمد رحيم ، هذه هي أول مرة في حياتي أتعامل مع ملحن تكون شخصيته “مدمرة” عليّ وأنا في الاستديو، لدرجة أنني من شدة تعليماته والتفاصيل اللحنية في العمل، بقيت لمدة يومين أسجل الاغنية”.

كما صرحت أصالة بأنها ستقدم أغنية “دويتو” مع المطربة أنغام وأخرى مع المطربة الفلسطينية الشابة دلال أبو آمنة فور الانتهاء من تسجيل ألبومها الجديد.

من ناحية ثانية، أشارت أصالة إلى أنها لا تتابع برامج اكتشاف المواهب ولا تحبذها: “فهذه البرامج تجسد فكرة النجومية الزائفة. فجأة شخص ما لا أحد يعرفه، ولم يتعب في حياته، ولم يشتغل على فنه، يصبح بعد فترة قصيرة جداً، شخصاً مشهوراً جداً وفناناً عظيماً (بالمفهوم الجماهيري)، فهذا الشيء مؤذٍ للفنان نفسه، و للفن بشكل عام، لأن الفنان إذا أصبح مشهوراً بطريقة سهلة، فقد يفقد توازنه ويصيبه الغرور، وقد يصيبه جنون العظمة، فضلاً عن كونه غير محضر نفسياً للموضوع، وتلقيه مسؤولية كبيرة على كتفيه، فلا يستطيع التعامل معها، من دون اكتساب أية معايير للتعامل مع النجومية الجديدة. وهذه البرامج تنهي علاقتها بالفنان حال تخرجه في البرنامج”.

وأشارت أصالة إلى: “وجود نجوم في لجنة التحكيم في هذه البرامج يعيشون حالة فراغ، فبعد أن حققوا الشهرة والنجومية، وكسبوا الكثير الكثير من المال، أصبح لديهم هاجس أن يكونوا أساتذة وأصحاب مقامات عليا، فأصبحوا يبحثون عن بعد جديد، بعد ثالث، بعد الجماهيرية والفلوس، فالمشاركة في لجان التحكيم تعطي انطباعاً بأن هذا الفنان بات يملك مقاماً عالياً وقامة موسيقية، وهو شيء جديد عليهم”.

ومن جهة اخرى أكدت أصالة مشاركتها بلجنة التحكيم في برنامج “بيست تالنت” الفلسطيني، بعد أن اقتنعت بهدف البرنامج، وقدمنا موسماً واحداً، انتهى مؤخرأ والهدف هو إظهار المواهب الفلسطينية،، فضلاً عن توافر فرصة حقيقية لالتقاء أبناء الشعب الفلسطيني معاً، بمعنى عندما كان يغني ابن الناصرة، كان يصفق له ابن نابلس مثلاً والعكس صحيح، للتأكيد على الوحدة بين المدن الفلسطينية. وكان هدفي الاساسي زيادة التواصل بين ابناء الشعب.

و”البرنامج يفتح الباب قليلاً أمام من يملكون المواهب، ولا يستطيعون الوصول إلى الناس خارج فلسطين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث