رئيس وزراء بريطانيا يزور أفغانستان

رئيس وزراء بريطانيا يزور أفغانستان

رئيس وزراء بريطانيا يزور أفغانستان

كابول – جاءت زيارة كاميرون للقواعد البريطانية في جنوب أفغانستان بعد أربعة أيام من مهاجمة طالبان مباني قرب قصر الرئاسة في كابول ومقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان، مما يصيب بانتكاسة الجهود المتعثرة لإنهاء حرب مضى عليها 12 عاماً.

 

وقال كاميرون للصحفيين “نريد حلاً سياسياً والتأكد من أن لدينا حلاً سياسياً، ما فعلناه في أفغانستان هو أننا أتينا إلى هنا لمنع استخدامها كقاعدة للأنشطة الإرهابية، وهذا ما أنجز وكان ناجحاً”.

وأضاف: “ما نحتاج أن نفعله الآن هو بناء القوات المسلحة الأفغانية، وأن نتأكد في الوقت نفسه من أن السياسة في أفغانستان تمكن الجميع من أن يلعبوا دوراً في مستقبل بلادهم، ونحرز قدراً من التقدم في هذا الصدد.”

ووصف كاميرون بيان طالبان، الذي قالت فيه الحركة إنها لم تعد ترغب في أن تشكل أفغانستان تهديداً للبلدان الأخرى أو ملاذاً للإرهاب، بأنه مشجع.

 

تأتي زيارة كاميرون بعد 11 يوما من مراسم بمناسبة بدء المرحلة الأخيرة في تسليم القوات الأفغانية المسؤولية في أنحاء أفغانستان.

وقال مسؤولون بريطانيون إن كاميرون حريص على تعزيز الاستقرار السياسي قبل الانتخابات الرئاسية في العام القادم، يأمل أن تؤدي إلى أول انتقال سلمي للسلطة في أفغانستان منذ عام 1901 .

وبدأت بريطانيا التي لديها في الوقت الحالي في أفغانستان 7900 جندي تقليص قواتها، وتفكيك التجهيزات، قبل انتهاء مهمة قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف)، التي يقودها حلف شمال الأطلسي في العام القادم.

 

 

وفي تصريح منفصل قال مصدر عسكري كبير إن هناك حاجة لبقاء قوات غربية في أفغانستان في إطار “مهمة للمتابعة” حتى عام 2020 .

وقال المصدر العسكري إن القوات الغربية ستكون في حاجة لأن تتولى بعد عام 2014 المهمة التي ستستغرق من “ثلاث إلى خمس سنوات” بينما أقر مصدر دبلوماسي كبير بأنه “من الممكن فقدان” بعض المكاسب التي حققها الغرب منذ عام 2001 .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث