100 جريح سوري في مستشفيات اسرائيل

100 جريح سوري في مستشفيات اسرائيل

100 جريح سوري في مستشفيات اسرائيل

القدس – (خاص) ابتهاج زبيدات كشف أحد أطباء العيون العرب في اسرائيل، أن من بين أكثر من مئة جريح سوري وصلوا إلى المستشفيات الاسرائيلية لتلقي العلاج، وجدوا أكثر من 20 إصابة بالرصاص في العيون. وقال الطبيب، الذي رفض ذكر اسمه بسبب قرار المخابرات الاسرائيلية الامتناع عن الادلاء بمعلومات عن الجرحى السوريين، إن معظم المصابين في العيون هم من الأطفال.  وأضاف: “لقد خجلت أمام زملائي الأطباء الاسرائيليين من هذا الواقع، ورحنا نتساءل لماذا تتركز الاصابات في العيون؟ من الذي يطلق الرصاص على الأطفال بهذه الطريقة؟ وهل هي طلقات مقصودة أم لا؟ وللأسف الشديد توصلنا إلى قناعة بأنها إصابات مقصودة وبأن من غير المعقول أن يكون هذا العدد الكبير من الإصابات بالصدفة”. وتوجه الطبيب العربي إلى زملائه الأطباء السوريين، خاصا بالذكر أطباء العيون وفي مقدمتهم الرئيس بشار الأسد، أن “يعملوا شيئا لوقف هذه الظاهرة اللئيمة”. الجدير ذكره أن آخر المعلومات عن الجرحى السوريين في المستشفيات الاسرائيلية، قالت أن عددهم تجاوز 100 جريح.  وقالت صحيفة “معريب”، التي نشرت النبأ، إن معظم هؤلاء من الأطفال، وخصوصا الجرحى الذين وصلوا في الشهر الأخير. وهم موزعون على عدة مستشفيات في الشمال الاسرائيلي. ومنذ بداية وصولهم إلى اسرائيل توفي اثنان منهم خلال العلاج. ونقل الأطباء الاسرائيليون عن هؤلاء المصابين قولهم إن حياتهم في سورية لا تطاق. وقال أحد الأطباء، في حديث خاص لموقع “إرم”: “والد أحد الجرحى، الذي يبلغ من العمر 9 سنوات، روى لنا كيف قرر تحمل كل المخاطر والتضحية بحياته في سبيل الوصول إلى منطقة الحدود مع اسرائيل”.  وأكد أنه قرر التوجه لاسرائيل بنصح من طبيب سوري أبلغه أن العلاج في سورية محدود هذه الأيام”. وقال طبيب آخر إن إن “الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعا في عدد الأطفال السوريين الذين وصلوا إسرائيل لعلاج جراح أصيبوا بها جراء الحرب الأهلية المجنونة الدائرة في بلادهم. فتجد الطفلة ابنة الـ 13 التي روت كيف قضى والداها بضربة واحدة، وفي ركن آخر يوجد الفتى ابن الـ 15 الذي أصابته قذيفة ضلت هدفها لتسقط على جرار كان يستقله.  وقد تحول وصول الجرحى السوريين للمستشفيات الإسرائيلية في المنطقة الشمالية خلال الأشهر الماضية إلى أمر اعتيادي تقريبا لكن الأسبوع الماضي شهد ظاهرة غير مألوفة، فجميع الجرحى الذين وصلوا إسرائيل كانوا من الأطفال حيث وصل منذ الخميس الماضي وحتى يوم أمس مستشفيات “زيف” في صفد ومستشفيات الجليل الغربي ونهاريا ثلاثة أطفال وطفلة واحدة تتراوح أعمارهم ما بين 9-13-15-16 عاما وجميعهم مصابون بجراح متوسطة على اقل تقدير، فيما وصفت حالة بعضهم بالخطرة جدا.  وكان آخر الواصلين الطفل الأصغر والبالغ من العمر 9 سنوات والذي وصل صفد يوم الخميس، يرافقه والده وليس جنود الجيش فقط كما جرت العادة، فهذه هي المرة الأولى منذ تفجرت الحرب السورية التي يسمح فيها الجيش الإسرائيلي لمواطن سوري غير مصاب ولا يحتاج للعلاج الطبي بالدخول إلى إسرائيل”. وقال الطبيب المعالج أن ابن التاسعة مصاب بعينه اليمنى ويعاني من إصابات بالشظايا في كافة أنحاء جسده. وقال والده بأنه يعيش في منطقة درعا ولا ينتمي لأية جهة من الجهات المتحاربة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث