وفاة سجناء مصريين بظروف غامضة

وفاة سجناء مصريين بظروف غامضة

وفاة سجناء مصريين بظروف غامضة

القاهرة – عمرو علي  

 

شهدت مصر في أقل من 40 يوما سقوط 7 حالات وفاة للمتهمين داخل السجون والأقسام المصرية في سابقة لم تحدث في مصر من قبل بحيث يتوفي هذا العدد في هذه الفترة الزمنية فقط ، وبصدر التقرير الطبي عادة بأن المتهم فارق الحياة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية”.

 

ورصدت “مؤسسة الكرامة المصرية” في تقرير لها تلك الوفيات في ذكرى  اليوم العالمي لمناهضة العنف، مؤكدين على أن المؤسسة تشعر بقلق عميق تجاه التفسير الشائع لسقوط متوفين داخل السجون المصرية بأنه ناتج عن هبوط حاد في الدورة الدموية، خاصة مع عدم التحقيق الجاد في أسباب تلك الوفيات رغم وجود شواهد التي تؤكد عكس ذلك، منبهين في الوقت ذاته إلى أن العديد من قضايا القتل داخل السجون أرفقت بتقرير يبرر الوفاة بهبوط الحاد في الدورة الدموية وهو ما لا يعكس وجه الحقيقة.

 

 

الحالة الأولي “سجينة مصابة بجرح قطعي وكدمات” وتقرير الوفاة هبوط حاد 

أكد تقرير طبي خاص بنزيلة سجن دمنهور والتي توفيت في 19 مايو الماضي، وكشف تقرير الدكتور “محمد على مقرش” مفتش الصحة بالبحيرة، عن وجود شبهة جنائية في وفاة السجينة.

حيث عثر الطبيب على أوراق وتقارير طبية في ملف السجينة تفيد بأن المسجونة كانت تتردد على المستشفى للغيار على جرح قطعي بالإلية اليسرى طولة حوالى 8 سم، وأن الجرح تمت خياطته ب 6 غرز تحت الجلد و10 غرز للجلد، وأرجع الإصابة إلى الانزلاق على الأرض، كما كشف تقرير آخر عن تردد النزيلة على مستشفى دمنهور التعليمي أكثر من مرة خلال شهر مايو، وأنها كانت تعانى من جرح أعلى الفخذ الأيسر وتبرز دموي وأنميا حادة، وتحتاج لنقل دم.

وأكد الطبيب استحالة أن يكون هذا الجرح نتيجة انزلاق على الأرض، نظراً لكون الجرح في مكان حساس ويصعب أن يحدث نتيجة لانزلاق ،وأن الوفاة قد تكون راجعة لأسباب جنائية، خاصة بعد مخالفة تقرير مستشفى دمنهور العام الذي جاء فيها بأنه تمت خياطة الجرح بـ 16 غرزة ، ما بين ظاهرة وتحت الجلد، وأنه حينما تمت معاينة الجثة لم يرى أي أثار للخياطة في الجرح.

 

 

ثلاث وفيات في سجن واحد بالوادي الجديد

وشهد سجن واحد وهو سجن الوادي الجديد سقوط  3 سجناء على داخل السجن في أقل من شهر وهم وقد أكدت التقارير الطبية للمتوفين الثلاث أن سببها هو الهبوط الحاد في الدورة الدموية.

 

 

مواطنين داخل قسمي شرطة

وتوفي المواطن “مجدي وديع – 54 عام ” في 11 مايو الماضي داخل حجز قسم شرطة الصف، وقالت التحريات أن المتهم أصيب بهبوط حاد بالدورة الدموية ، وكان محتجزا داخل المركز على ذمة تحقيقات في قضية شيك دون رصيد، وكانت النيابة قد أصدرت قرارًا بالإفراج عنه قبيل وفاته ، بينما توفي المواطن “إبراهيم محروس توفيق – 35 سنة”  في 29 أبريل متأثرا بحالة إعياء شديد أصيب بها داخل قسم شرطة إمبابة وتم نقله إلى المستشفى حيث توفى عقب وصوله، وأرجع التقرير الطبي سبب الوفاة إلى هبوط حاد بالدورة الدموية.

 

 

وفاة شاب بعد احتجازه بقسم شرطة على خلفية مشادة مع ضابط 

كما توفي الشاب “حسام كمال عبدالباقي – 26 سنة” في 5 يونيو الجاري داخل إحدى المستشفيات العامة التي نقل إليها بعد تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه بقسم شرطة حلوان، والذي استمر منذ 12 مايو وحتى تاريخ الوفاة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث