صدور “الهوى المصري في خيال المغاربة”

صدور “الهوى المصري في خيال المغاربة”
المصدر: القاهرة- من حازم محمود

“الهوى المصري في خيال المغاربة” عنوان أحدث الكتب التي أصدرتها دار الهلال القاهرية ضمن سلسلة “كتاب الهلال” الشهرية، للكاتب والباحث المغربي محمد مشبال الأستاذ الجامعي بكلية الآداب جامعة عبدالمالك السعدي بتطوان.

ويقول الكاتب في مقدمة كتابه: “أردت أن أستوقف القارئ المغربي إزاء حقيقة تاريخية وثقافية؛ وهي أن الهوى المصري يشكل جزءًا من كيانه الثقافي ومخيلته ووجدانه. وآن الأوان لكي يتدبر المثقف المغربي مختلف صيغ التواصل الكائنة والممكنة بين الثقافتين المغربية والمصرية، بعيدًا عن أخلاقيات الإقصاء والتعالي واللامبالاة.

ويؤكد د.مشبال أن: “الهوى المصري والثقافة والفنون المصرية تمثل سطوة على وعي المغاربة ووجدانهم، ولم ينشأ ذلك عن احتكاك مباشر بين الشعبين، ولكنه كان نتيجة للصّور والتمثّلات التي ترسبت في الوعي والوجدان، ولم يكن غريبا بعد هذا أن يتطلّع جيل من المثقفين المغاربة للدراسة في أمّ الدنيا منذ فترة مبكّرة؛ فلعلّهم بعد عودتهم للدّيار يكونون أخذوا قبسا من نور المصريين المنتشر في الآفاق.

ويضيف: “هذا كتاب في المحبة، في الهوى المصري، كما تجلى في أربعة أعمال لأربعة كتاب مغاربة ينتمون لأربعة أجيال، تمثل أطوارا زمنية مختلفة في العلاقة التاريخية والوجدانية التي ربطت الإنسان المغربي بمصر والثقافة المصرية، وهم: عبد الكريم غلاب في كتابه “القاهرة تبوح بأسرارها” في الأربعينيات، ومحمد برادة في روايته “مثل صيف لن يتكرر” في فترة الخمسينيات، ومحمد أنقار في رواية “المصري” عن فترة الستينيات وما بعده، ورشيد يحياوي في كتابه “القاهرة الأخرى” عن الثمانينيات”.

ويرى الكاتب أن هذه المراحل الزمنية تعكس تاريخ العلاقة الثقافية والوجدانية التي ربطت الإنسان المغربي بمصر. كما أنه يتباين أصحاب هذه الأعمال في الرؤية والأسلوب؛ فعبد الكريم غلاب ينتمي إلى المدرسة الكلاسية في السرد الأدبي المغربي، أما محمد أنقار فيبدو أنه نحت لنفسه أسلوبًا متميزًا يستفيد من أساليب السرد الحديثة ويحتفظ في الوقت نفسه بكثير من ملامح السرد الكلاسي الرائع. بينما ينتمي محمد برادة ورشيد يحياوي إلى تيار التحديث في الكتابة السردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث