حزب أوباما ينقلب عليه بسبب سوريا

موقف الولايات المتحدة الغامض يدفع الديمقراطيين إلى الضغط على البيت الأبيض، ويصرّح سناتور بنسلفانيا أنه سئم انتظار توضيح من البيت الأبيض حيال موقفه من سوريا.

حزب أوباما ينقلب عليه بسبب سوريا

واشنطن – بسبب حالة الاحباط التي تسود أوساط السياسة الأميركية بشأن “موقف الولايات المتحدة الغامض من الأزمة في سوريا”، بدأت مجموعة من الديمقراطيين الضغط على البيت الأبيض لتوضيح أهدافه بخصوص سوريا.

 

وكان أكثرها جرأة تصريحات سناتور بنسلفانيا، بوب كايسي، الذي يقول لمجلة “فورن بوليسي” الأميركية، إنه أصيب بالسأم من انتظار توضيحات البيت الأبيض حول أهدافه في سوريا، وكيف يريد تحقيقها.

 

وقال كايسي: “لفترة طويلة جداً لم يكن هناك حقاً استراتيجية واضحة المعالم.. الإدارة عليها أن توضح للشعب الأميركي ما هو على المحك هنا … بوجود طهران وحزب الله في الصورة، فإن النتيجة السيئة في سوريا يمكن أن تعزز النظام الإيراني وتجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا لتقييد قدرته النووية”.

 

ويعبر كيسي ومساعدوه عن الإحباط لأن سياسة الإدارة الأميركية الأكثر حزماً في سوريا والتي أعلن عنها يوم 13 حزيران/يونيو، لم تتمخض سوى عن بيان صحفي صادر عن بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية.

 

وقال كيسي إن ما قاله بن رودس أمام الكونغرس في جلسة استماع سرية لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية، لشرح الكيفية التي تعتزم بها الولايات المتحدة تسليح المعارضة السورية، مضيفاً: “ليس لديّ معلومات عن الأسلحة، فهل هي مضادة للدبابات أم للطائرات أم أسلحة ثقيلة؟”.

 

وينضم كيسي إلى جماعة متزايدة من الديمقراطيين الذين يطالبون بسياسة أكثر حزما،بينهم السناتور، روبرت منديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والسناتور كارل ليفين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، وجون ماكين، وجميعهم وقعوا الأسبوع الماضي رسالة تحث الرئيس على “اتخاذ إجراءات عسكرية أكثر حسماً في سوريا لتغيير ميزان القوى على الأرض”.

 

وفي لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، يضغط الديمقراطي، إليوت إنجل، من أجل إرسال المساعدات العسكرية منذ مارس/آذار عندما قدم قانون سوريا الحرة، وهو تشريع يجيز شحن الأسلحة للثوار، وفي مايو/أيار، أقرّت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون مشروع قانون يجيز مساعدات قاتلة بتصويت من الحزبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث