نصائح لاختيار التخصص الدراسي المناسب

نصائح لاختيار التخصص الدراسي المناسب

دبي- “ماذا سأدرس؟” سؤال يطرحه الكثير من الطلبة، خاصة وأن ظروفا كثيرة منها ما هو اقتصادي أو اجتماعي أو تعليمي تلعب دورا في هذا الاختيار.

فمع حصول بعض الطلبة على علامات متدنية في شهادة الثانوية العامة، تغلق أمامهم أبواب بعض التخصصات التي كانوا يودون دراستها في الجامعة، إضافة إلى العامل الاقتصادي الذي يدفع الطلبة إلى عدم دراسة تخصصات معينة تكون مدة دراستها طويلة ومكلفة.

فكيف يمكن أولا تحديد الخيار الدراسي؟

أولا ينبغي أن يسأل الطالب نفسه عن الأشياء التي يشعر فيها بالمتعة عندما يقوم بها، فالدراسة ستقود إلى مهنة سترافقك طوال حياتك، وبالتالي ينبغي أن تكون سعيدا عند القيام بها. فمثلا إذا كنت تستمتع بالتواصل مع الناس، فإنه سيكون من الجيد اختيار تخصص دراسي يقود إلى مهنة تواصلية.

خطوة أخرى مهمة، تكمن في تعرف الطالب على مواهبه، فإذا أراد طالب مثلا أن يختار دراسة الهندسة لكنه غير موفق في الرسم، فإنه من الأفضل أن يتجنب هذا التخصص. أو إن أراد مثلا دراسة الطب بينما لا يحب مواد العلوم الطبيعية، فمن الأفضل له عدم الإقدام على هذا الاختيار.

وينبغي للطالب أيضا ألا يقتصر تفكيره على اتجاه دراسي واحد، وإنما أن يضع نصب عينيه عدة خيارات من الممكن له أن ينجح فيها. كما لا ينبغي أن ينحصر تفكيره في الاختيارات الدراسية، بل يبقى مهما أيضا أن يعرف أين يمكن أن يدرس التخصص المناسب، و ماهي الجامعة المناسبة ذات السمعة الجيدة في ذلك التخصص.

وإذا لم يستطع الطالب أن يتوصل إلى خيار مناسب له، فينبغي له التوجه إلى الجامعة للحصول على مساعدة توجيهية، حيث توجد في الجامعات الألمانية مثلا مكاتب خاصة بتوجيه الطلبة. كما توفر الجامعات الألمانية قاعدة بيانات لتخصصاتها بشكل تفصيلي، باللغتين الألمانية والإنجليزية.

كما ينصح الموجهون الطلبة بحضور محاضرات تجريبية، للدراسات التي يودون دراستها حتى يأخذوا فكرة عن قرب حول تلك التخصصات.

أما بالنسبة للطلبة الذين يريدون دراسة تخصص معين ولم تمكنهم علاماتهم التي حصلوا عليها من دراسته، فإن البحث عن جامعات في نفس التخصص في دول أخرى، تمكنهم من ذلك. إذ يختلف المعدل المطلوب لدخول تخصص معين كالطب من دولة إلى أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث