لن أرحل

لن أرحل

 اكد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع صحيفة بريطانية نشرت اليوم الاحد استعداه للتفاوض مع المعارضين “الذين يسلمون سلاحهم” حول انهاء الازمة في بلاده، مجددا رفضه الرحيل من سوريا، لان التنحي عن السلطة “لا يحل الازمة”.

 ورأى الاسد في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” انه “لو كان صحيحا” ان تنحيه عن السلطة يحل الازمة كما يقول بعض المسؤولين الغربيين، فمن شأن رحيله “ان يضع حدا للقتال”. لكنه اضاف “من الواضح ان هذا تفكير سخيف، بدليل السوابق في ليبيا واليمن ومصر”.

 وتابع “لا يمكن لاي انسان وطني ان يفكر بالعيش خارج وطنه. انا كسائر المواطنين السوريين”.

 وقال الرئيس السوري “وحدهم السوريون يمكنهم ان يقولوا للرئيس ابق او ارحل، تعال او اذهب، ولا احد غيرهم”.

 وجدد الاسد استعداده للتحاور مع المعارضين لحل الازمة في بلاده، وقال “نحن مستعدون للتفاوض مع اي كان، بما في ذلك المقاتلون الذين يسلمون سلاحهم”، مضيفا “يمكننا بدء حوار مع المعارضة، لكن لا يمكننا اقامة حوار مع الارهابيين”.

 واعلنت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا اخيرا تاييدها لفتح حوار بين المعارضة السورية وممثلين عن النظام، متمسكة في الوقت نفسه بضرورة تنحي الاسد.

 

 اكد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع صحيفة بريطانية نشرت اليوم الاحد استعداه للتفاوض مع المعارضين “الذين يسلمون سلاحهم” حول انهاء الازمة في بلاده، مجددا رفضه الرحيل من سوريا، لان التنحي عن السلطة “لا يحل الازمة”.

 

 ورأى الاسد في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” انه “لو كان صحيحا” ان تنحيه عن السلطة يحل الازمة كما يقول بعض المسؤولين الغربيين، فمن شأن رحيله “ان يضع حدا للقتال”. لكنه اضاف “من الواضح ان هذا تفكير سخيف، بدليل السوابق في ليبيا واليمن ومصر”.

 

 وتابع “لا يمكن لاي انسان وطني ان يفكر بالعيش خارج وطنه. انا كسائر المواطنين السوريين”.

 

 وقال الرئيس السوري “وحدهم السوريون يمكنهم ان يقولوا للرئيس ابق او ارحل، تعال او اذهب، ولا احد غيرهم”.

 

 وجدد الاسد استعداده للتحاور مع المعارضين لحل الازمة في بلاده، وقال “نحن مستعدون للتفاوض مع اي كان، بما في ذلك المقاتلون الذين يسلمون سلاحهم”، مضيفا “يمكننا بدء حوار مع المعارضة، لكن لا يمكننا اقامة حوار مع الارهابيين”.

 

 واعلنت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا اخيرا تاييدها لفتح حوار بين المعارضة السورية وممثلين عن النظام، متمسكة في الوقت نفسه بضرورة تنحي الاسد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث