أوباما يفكر في وضع صور نساء على الدولار

أوباما يفكر في وضع صور نساء على الدولار
المصدر: واشنطن- من وداد الرنامي

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في كلمة ألقاها في “كانزاس سيتي” الأربعاء إلى رسالة تلقاها من طفلة تتساءل حول عدم وجود صور نساء على الأوراق النقدية الأمريكية.

ولفتت المبادرة انتباهه وقال ربما جاء الوقت لتغيير ذلك، وبدا له أنها “فكرة جيدة”.

وما أن انتشر الخطاب على الإنترنت حتى تسارع المتصفحون إلى اقتراح أسماء نسائية تستحق أن تكون صورتها على العملة الخضراء، مثل المناضلة الأمريكية السوداء “هارييت توبمان” التي كانت تناهض العبودية، وتطالب بحق المرأة في التصويت. فيما تميزت اختيارات أخرى بالغرابة أو السخرية، مثل بيونسيه، أو تايلور سويفت، وحتى كيم كارديشيان وليدي غاغا.

ويتوفر القانون الأمريكي على نصوص تؤطر كل ما يتعلق باختيار الوجوه التي ستظهر على العملة الوطنية. وتتضمن عدة شروط ومقاييس على رأسها أن يكون الشخص صاحب الصورة متوفى، وتكون له مكانة مميزة وواضحة في التاريخ الأمريكي، ومعروف لدى غالبية الشعب.

وليس من المفروض أن يكون رئيسا سابقا، فـ”بينجامان فراكلن” مثلا لم يحتل هذا المنصب أبدا، وصورته ما تزال تطبع حتى اليوم على الأوراق النقدية من فئة 100 دولار.

وتمتلك وزارة المالية الصلاحية في تغيير الصور الموضوعة على الدولار، كما يمكنها فعل ذلك بناء على طلب من مجلس الشيوخ.

وسبق للسلطات الأمريكية أن قامت سنة 1886 بنشر صورة “مارتا” واشنطن زوجة الرئيس الأمريكي السابق “جورج واشنطن”على شهادات بقيمة دولار يمكن أن تصرف مقابلها قطع نقدية.

وجاءت رسالة الطفلة فيما يبدو في وقتها، حيث يحتج جزء كبير من الرأي العام الأمريكي على وضع صورة “اندرو جاكسون”، الذي يحمل رقم 7 في ترتيب الرؤساء الأمريكيين، على الدولار.

وتمت المطالبة بسحبها على الفور نظرا لقيامه بأكبر عملية ترحيل جماعي للسكان الأصليين، إذ طرد أكثر من 46 ألفا من الهنود من أرضهم، ومات اغلبهم جراء ذلك.

ويعتبر وضع صورة نساء على العملة الأمريكية إجراء مهما ولكنه جاء متأخرا نظرا للمكانة الهامة التي تتبوؤها المرأة في المجتمع الأمريكي، سواء من ناحية الحقوق أو الواجبات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث