الشرق الأوسط: تقسيم يقود التحرير

الشرق الأوسط: تقسيم يقود التحرير

الشرق الأوسط: تقسيم يقود التحرير

قالت صحيفة الشرق الأوسط في مقال لكاتبها مأمون فندي أن ميدان تقسيم في تركيا سيكون هو نهاية النموذج الإسلامي في صورته الأبهى التي تطمح الحركات الإسلامية المختلفة إلى تقليدها، حيث تستمر الاحتجاجات هناك لإسقاط حكومة رجب طيب أردوغان.

 

وقال فندي أن ميدان التحرير كان يقود حركة إسقاط حكم العسكر في مصر، إلى اليمن وسوريا، حيث أصبح كالعلامة التجارية لرمزية القضاء على حقبة العسكر في الشرق الأوسط، أما تقسيم فهو علامة تجارية جديدة لحقبة جديدة وموجة جديدة، وهي موجة رسم ملامح نهاية الحكم الإسلامي كما يتصوره الداعون إليه من مالي إلى الصومال إلى أفغانستان إلى السودان إلى نظام الإخوان في مصر.

 

وتحدث الكاتب “أهمية ما يحدث في ميدان تقسيم، هو أنه الميدان الذي يهز صورة النموذج الذي يدعو إليه التيار الإسلامي. تقسيم لا يهز المشروع الإسلامي في صوره السيئة في الصومال أو أفغانستان أو السودان، ميدان تقسيم يضرب في مقتل النموذج الإسلامي السياسي في أبهى صوره في تركيا آخر معاقل الخلافة”.

 

وختم قائلاً “تعاطف الغرب مع المتظاهرين الداعمين لحقوق الإنسان والحفاظ على البيئة ضد النموذج الأردوغاني، الذي يقطع الشجر من أجل النمو الاقتصادي، يجعل مرسي ونظامه في مأزق. فإذا كان النموذج الأعلى الذي يتطلع إليه (إخوان مصر) قد سقط أخلاقيا في نظر الغرب، فلا بد أن نظام مرسي الأدنى تنظيميا والأقل اعترافا بحقوق الإنسان ساقط لا محالة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث