قافلة مساعدات طبية من مصر لغزة

قافلة مساعدات طبية من مصر لغزة
المصدر: القاهرة – من محمود كامل

الحملة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني تسير ثاني قافلات المساعدات من الشعب المصري إلى قطاع غزة وسط مخاوف من منع السلطات لعبورها منفذ رفح البري.

وانطلقت القافلة الطبية التي تنظمها الحملة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني من القاهرة فجر الخميس في طريقها إلى غزة عبر معبر رفح محملة بأدوية ومساعدات طبية بقيمة 2 مليون و356 ألف جنيه.

من جانبها، أعلنت الحملة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني أنها حصلت على الموافقات والتصريحات اللازمة من أجل إطلاق القافلة الدوائية إلى قطاع غزة وهي التصريحات التي تم إصدارها بالتعاون مع نقابة الأطباء التي توجهت إلى وزارتي الصحة والخارجية تطلب موافقتهما على خروج الأدوية والمستلزمات الطبية التي تبرعت بها الحملة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني.

وقامت الحملة بنشر صور التصريحات عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكانت الحملة الشعبية للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني قد بدأت في استقبال تبرعات عينية لصالح القافلة الطبية منذ انطلاق العدوان الإجرامي الصهيوني على أهالي غزة.

وأكد أعضاء الحملة لـ”إرم” إنه خلال عمل الحملة في استقبال المساعدات أثبت الشعب المصري أن القضية الفلسطينية لازالت قضيته، ولايرى في العدون الإسرائيلي على غزة إلا عدوانا على أبناءه.

كما أكدوا أن الحملة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني جمعت أدوية وأجهزة ومستلزمات طبية تقدر باثنين مليون وثلثمائة ألف جنيه مصري، وقامت نقابة الأطباء باستخراج التصريحات اللازمة.

وأعلنوا عدة مطالب للسلطات المصرية باسم الشعب المصري أولها هو التجاوب مع مبادرة الشعب المصري الداعمة لغزة والتعاون حتى وصول القافلة الطبية إلى قطاع غزة. وفتح معبر رفح بشكل دائم ومستمر.

أزمة القافلة الشعبية الأولى

غادرت قافلة المساعدات الطبية التي تنظمها الحملة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني إلى قطاع غزة بعد أقل من أسبوع من أزمة القافلة الشعبية الأولى التي تم منعها من العبور إلى غزة وتم استيقافها في كمين بالوظة في مدخل محافظة شمال سيناء وإرجاعها إلى القاهرة.

وذلك استبقت الحملة القافلة الثانية ببيان توضيحي حول القافلة الشعبية الاولى الشهيرة بالممنوعة في كمين “بالوظة”.

تعهدت في ختام البيان بأنها ستبذل قصارى جهودها لاستمرار الدعم للشعب الفلسطيني ونضاله وأنها لن تتوقف عند حملات التشويه والقصص المفبركة، مشيرة إلى ان التجاوب الشعبي مع الحملة وانضمام مئات الشباب لها واستقبالها للأدوية والمستلزمات الطبية من كل مكان في مصر يثبت أن سمعة الحملة وسمعة المسئولين عنها هي محل ثقة واسعة، كما يثبت أن الحملة قد لبت نداء قطاعات شعبية واسعة متضامنة مع الشعب الفلسطيني وتبحث عن أي فرصة للتعبير عن هذا التضامن.

واختتمت بيانها بأنه بيان لا يخاطب مروجي الشائعات والمتربصين والمتواطئين، بل يخاطب الشعب المصري ويؤكد له أن تبرعاته أمانة في أعناق الحملة وأنها لن تدخر جهدا حتى وصول كل ما المساعدات مكم إلى غزة وأنها لن تتوقف عن دعم أهلنا في فلسطين المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث