سمية الخشاب تريد إمتاع الرجال

سمية الخشاب تريد إمتاع الرجال

سمية الخشاب تريد إمتاع الرجال

إرم – من أحمد السماحي

 

تعيش الفنانة سمية الخشاب هذه الأيام حالة من النضج الفني على كافة المستويات، سواء الفنية أو الشخصية، وتحصد سنوات الخبرة وتحولها إلى فن تمارسه، وسلوك تعيشه‏، وعلاقات تتأثر بها وتؤثرفيها‏،‏ فأفكارها تتجه إلى الأمام‏ ومشاعرها لا تلتفت للوراء‏، تعتبر دورها في  مسلسل ‏ “ميراث الريح”، وبرنامج “سمية والستات” اللذين سيعرضان فى شهر رمضان المقبل ‏نقطة تحول في مشوارها الفني، بل تغييرلمسار تفكيرها‏‏ وإعادة صوغ لخريطة اختياراتها‏، وهي مع كل عمل فني تقدمه سواء فيلم أو مسلسل لا يعنيها سوى أمر واحد فقط هو كيف تحافظ على نجاحها وجمهورها.

 

في بداية حوارنا معك يهمنا معرفة ظروف تقديمك لبرنامج “سميه والستات” الذي سيعرض خلال شهر رمضان على قناة “القاهرة والناس”؟

فكرة تقديم البرامج تراودني منذ فترة طويلة، وعرض على كثير من البرامج ــ وأنت تعلم ذلك بحكم صداقتنا ــ لكني لم أجد نفسى فيها، نظرا لتكرار وتقليدية أفكارها، فكلها كانت تحصرني فى الاستديو وتنصب فى محاورة زملائي نجوم الفن والغناء، وعندماعرض على طارق نور صاحب قناة “القاهرة والناس” فكرة تقديم برنامج”سمية والستات” تحمست جدا، ووجدت في فكرته ما أبحث عنه من شروط، خاصة أن البرنامج ليس فنيا، وفى نفس الوقت تجربة ستضاف إلى رصيدي، فهو يتناول شؤون الموضة والمطبخ  والمنزل والأسرة، فتحمست له جدا لأنني وجدته مناسبا لي، ووسيلة أخرى للاهتمام بالمرأة والحديث بعمق عن قضاياها والاهتمام بها.

 

لماذا يتحدث البرنامج عن النساء فقط ولا يتحدث عن الرجل؟

قالت ضاحكة: هو فيه أجمل ولا أحسن من الستات؟!، فهن “النص الحلو” فى المجتمع، ويستاهلن الاهتمام، كما أن الاهتمام بهن هو بطريقة غير مباشرة اهتمام بالرجل، فالمرأة تتجمل وتتزين وتطبخ وتلبس لمن؟.. للرجل!، إذن البرنامج موجه للرجل عن طريق المرأة لكن بصورة غير مباشرة.

 

ما البلاد التى قمتى بالتصوير فيها؟

صورنا فى ألمانيا، إيطاليا، تركيا، لبنان، ولقد ذهبنا مرة إلى دبي، ومرة أخرى إلى أبوظبي، وقريبا سنصور فى السنغال، أسبانيا، اليونان، فرنسا، المغرب، الكويت والأردن.

 

من صاحب فكرة السفر إلى مختلف دول العالم سواء العربية أو الأجنبية؟

فكرتي وتحمس لها طارق نور، بعد مشاهدته أول حلقة قمنا بتصويرها وأعتقد كانت فى لبنان، ورغم التكلفة الباهظة للتصوير خارج البلاتوهات، إلا أنه لم يبخل علي فى شيئ، وقال: “عندي سمية الخشاب ولديها شعبية كبيرة، لابد أن تظهري بشكل لائق باسمك وتكوني مختلفة ولك طعم”، ووفر لي كل الإمكانات ليظهرالبرنامج بشكل جذاب ومبهر، وبإذن الله يكون من أهم البرامج التى تعرض فى شهر رمضان.

 

ما المواقف الطريفة التى حدثت لك في البرنامج حتى الآن؟

قالت ضاحكة: من أحلى الأشياء التى صادفتنى حتى الآن أنني فى كل بلد سافرنا إليه أجد شخصيات عربية تتعرف على، ويسألونني عن سر زيارتي للبلد الموجودين فيها، وعندما أخبرهم عن فكرة البرنامج تنال إعجابهم، ويطلبوا منى معرفة موعد عرضه، وفى نهاية حديثهم يطلبون التصوير معي، أما عن أطرف المواقف فهي كثيرة جدا، تقريبا فى كل بلد قمنا بزيارته، كان يحدث لنا أشياء على الهواء غير مكتوبة فى “الاسكريبت”.

 

هل يمكن تذكرين بعض هذه المواقف؟

معظم المواقف الطريفة حدثت فى أبوظبي، حيث اشتركت فى مسابقة “فورميلا” تلك التى تقام سنويا فى جزيرة “ياس”، وطلب منى التمرين على قيادة السيارات “الفراري”، وبالفعل تمرنت، لكني فوجئت أن السرعة 500 كيلو فى الساعة، ورغم أننى لم أكن أقود السيارة بنفسي و كنت بجوار السائق أو المتسابق لكني كنت مرعوبة، ورغم رعبي هذا استمتعت بالتجربة، لدرجة أنهم عرضوا علي تقديم برنامج عن مسابقات “الفورميلا”، كما خضت تجربة التجديف فى “منتجع القرم”، ووفرت لنا وزارة السياحة أحد المرشدين وكان اسمه أحمد وكنت مرعوبة من الغرق لكن ربنا سلم والحمد لله.

 

ما الدول التى استمتعت بزياراتها؟

من الدول التى استمتعت بزياراتها جدا الإمارات وخاصة مدينة “أبوظبي”، لهذا قمنا بزياراتها مرتين الأولى زرنا أبوظبي، والثانية دبي حيث وجدت في أبوظبي أماكن ساحرة، من هذه الأماكن “منتجع القرم” الذى أعتبره من أجمل المعالم التى شاهدتها على مستوى العالم، وأشجار “القرم”، تلك التي جعلها الشيخ زايد -رحمة الله عليه- محمية طبيعية غنية وآمنة لتكاثر عدة أنواع من الثعابين البحرية والسلاحف والأسماك التجارية مثل الروبيان والسنوبر وسمك الناخر.

وتعد أشجار القرم موطناً طبيعياً لحوالي 75% من جميع أنواع الأسماك الاستوائية التجارية الصغيرة في العالم، كما أن الطيور البحرية تتخذ من غابات القرم ملاذاً مناسباً للتعشيش ووضع البيض، وبالإضافة لمنتجع القرم وجدت الصحراء فى أبوظبي لونها رائع مثل “الذهب” وليس رملا، لهذا يقيموا حفلات ومسابقات وأنشطة كثيرة فى الصحراء.

 

وماهى الصعوبات التى مرت بك فى أثناء التصوير؟

الصعوبات كانت تتمثل فى اختلاف درجات الحرارة من بلد لآخر، فالطقس فى لبنان يختلف عن إيطاليا، وفى دبي غير تركيا وهكذا.

 

من الشخصية التى أجريت معها حوارا ومازالت عالقة فى ذهنك حتى الآن؟

الحقيقة كثيرين مثل الناس الشحاذين الغلابة فى روما الذين يمكثون 12 ساعة لتجميع “النقود” من المارة، وأيضا استمتعت جدا بحوار مع مدرب فريق روما لكرة القدم، وفى نفس الوقت نجم المونديال عام 1995، ورغم أنه لا يجري حوارات إلا إنني استطعت أن أجرى معه حوارا، وذهبت إليه في منزله، واستقبلني هو وزوجته بترحاب شديد واستضافوني على الغداء، واستغليت الفرصة وقدمنا أكلة من صنع زوجته فى البرنامج.

 

هل الهدف من تقديم البرنامج كان ماديا بمعنى أن سعيك وراء “الفلوس”؟

لم تمهلني لتكملة السؤال وقالت بسرعة قائلة: “فلوس ايه!! طول عمري وعلى مدى مشواري لم تشغلني الفلوس” فأنا والحمد لله لست فى حاجة للمال، لأنني نجمة ولي إسمي، لكن يهمني في المقام الأول العمل الذى أقدمه، ولو كنت أريد مالا كنت قبلت ما يعرض علي من أعمال فنية كثيرة، أو حتى برامج سواء لتقديمها أو الظهور فيها، المهم عندي الاستمتاع فى العمل، ولقد استمتعت جدا بتجربة البرنامج رغم صعوبة التجربة.

 

فى الفترة الماضية شاهدنا خوض عدد من الفنانيين لتجربة تقديم البرامج ما رأيك فى هذه الظاهرة؟

أرى أن كل فنان قادرعلى اختيارالأعمال التي يجد نفسه فيها، ومن المؤكدأن الفضائيات وشركات الإنتاج لن تغامربتقديم برامج للفنانين إلا إذا كان تدرك جيداً قدرتهم على تحقيق نسبة مشاهدة عالية، لكن أغلب الفنانين الذين قدموا برامج كانوا يركزون على الجانب الفني واستضافة نجوم الفن، وأعتقد أنهم وقعوا في خطأ لأنهم لم يستغلوا التجربة بشكل صحيح في توصيل رسالتهما إلى أكبرقطاع من المجتمع.

 

البعض من النقاد وأساتذة الأعلام ردد أن ظاهرة تقديم الفنانيين موضة ومصيرها للزوال؟

من حق كل شخص قول ما يريده، ومن حقي أيضا أن أعمل ما أريده، وأراه مناسبا لي، وأنا لا أقلد أحدا، ولا أجري وراء موضة، وعلى الرغم من أنني أؤمن بأننا يجب ألا نقتحم مهنة أخرى لكنني أؤمن أيضا بأنه من حقنا أن نخوض  تجارب جديدة ومختلفة دائما في مشوارنا المهني.

 

كم حلقة قمتم بتصويرها حتى الآن؟

حوالي عشرين حلقة.

 

هل سيقتصرعرض البرنامج على شهر رمضان فقط؟

سيستمر عرضه بعد شهر رمضان بإذن الله.

 

بعيدا عن البرنامج ماذا عن مسلسلك الجديد “ميراث الريح” الذى تخوضين من خلاله ماراثون الدراما الرمضانية؟

المسلسل من تأليف مصطفى محرم، وإخراج يوسف شرف، الذى أوشك على الانتهاء من مونتاجه، وهو بطولة مجموعة كبيرة من النجوم مثل: محمود حميده، عفاف شعيب، بسام رجب، مروة الخطيب، طارق الإبياري وغيرهم”.

 ولقد سعدت بالعمل لأول مرة مع النجم الكبير محمود حميده، الذى أعتبره فاكهة شهر رمضان هذا العام بسبب ابتعاده سنوات طويلة عن الدراما التليفزيونية، وسيظهرلأول مرة فى دور جديد بالنسبة له تماما سيكون نقلة في مشواره، أما عن دوري فأجسد من خلاله شخصية بنت اسمها رحمة من حي السيدة “زينب”، والتى بعد انتهائها من دراستها تتزوج من رجل أعمال وتسافر معه إلى دول الخليج لمدة 8 سنوات، وبعد سنوات تعود لتقف بجوارصديق والداها القديم محمود حميدة الذى يعاني من جحود أولاده .

ما انطباعك العام عن حميده خاصة أن هذا العمل أول لقاء بينكما؟

أعتبر لقائي بحميده من الأشياء المهمة التى حدثت لي العام الماضي، وهذا العام، وخلال أيام التصوير اكتشفت عظمة هذا الفنان المتواضع البشوش الهادئ الذى يتمتع بروح الدعابة، كما أنه يمتلك ابتسامة رائعة، ووجه بشوش تشعرمن خلالهما أن الحياة حلوة، ولقدت سعدت بالعمل مع هذا الرجل الساحر.

 

أين سميه من السينما بعد فيلمك الأخير “ساعة ونص”؟

عرضت علي أفلام كثيرة خلال الفترة الماضية، لكني لم أجد نفسي في أي سيناريو من الأعمال التي عرضت علي، وأنتظر السيناريو الذي يقدمني بصورة وشكل جديد، ويستفزني داخليا لإبراز موهبتي، خاصة بعد النجاح الفني الكبير الذي حققه فيلمي الأخير “ساعة ونص”.

 

وماذا عن ألبوماتك الغنائية هل تنوين طرح ألبوم خلال الفترة المقبلة؟

الحقيقة عملي في البرنامج والمسلسل أبعداني عن الغناء، وبمجرد انتهائي من تصوير البرنامج سأتفرغ كليا للغناء لأننى اشتقت له، ربما خلال الفترة المقبلة أقدم أغنية خليجية “سينجل”.

 

ترددت فى الفترة الأخيرة شائعات كثيرة عن زواجك أو قرب زواجك أين الحقيقة فيما تردد؟

قالت ضاحكة: كما قلت أنت فى سؤالك شائعات، وهي ليست صحيحة، وأتمنى أن أتزوج وأنجب مثل أي فتاة، لكن حتى الآن لم يحدث، ماذا أفعل؟! أتزوج وخلاص حتى يسكت كل مروجي الشائعات، عموما لم أعد أهتم بالشائعات بعدما وصلت إلى مرحلة مهمة من النضج الفني، وهو ما يجعلني عرضه لمثل هذه الشائعات لأني في النهاية نجمة!، كنت في الماضي أغضب وأصاب بحالة من الكآبة التي تلازمني أيام وليالي، لكني الآن أصبحت أكثر قوة وصلابة، ولم تعد تؤثر في مثل هذه الشائعات طالما أن والدتي وكل أقاربي وأصدقائي يعرفونني جيدا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث