“دبي الثقافية” تصدر “على جناح الهوى”

“دبي الثقافية” تصدر “على جناح الهوى”
المصدر: القاهرة- من هند عبد الحليم

صدر أخيرا، ضمن سلسة كتاب دبي الثقافية لعدد شهر تموز/يوليو الجاري، كتاب “المرأة والإبداع.. على جناح الهوى”، للكاتبة والشاعرة الإماراتية ظبية خميس.

وتقدم الكاتبة في رؤى نقدية لمجموعة من الكاتبات والمبدعات من الشرق والغرب على السواء لتؤكد حضور المرأة (الناقدة) جنباً إلى جنب الرجل الناقد على الساحة الإبداعية.

وتؤكد خميس أن “إبداع المرأة العربية” عنوان يحمل في طياته أكثر مما يمكن لأي منا أن يدعي الإلمام به. “ذلك أن الإبداع يحتوي على كل أشكال الآداب والفنون، والمرأة العربية هي جغرافية لا يمكن اختصارها في حدود الوطن العربي والمهجر والمنفى لتوصيفها في سمات واحدة، وثابتة في حركة الزمن وألوان الطيف”.

وقدمت خميس في الكتاب قراءات في أعمال أولى لبعض الكاتبات مثل: “منيرة الفاضل، وليلى العثمان، ومنى حلمي، وكاتبات حفرن آثارهن في الأدب العالمي والنسائي في العالم مثل فرجينيا وولف وسيلفيا بلاث وصولاً إلى أديبات نشرن أعمالهن خلال الثلاثة عقود الأخيرة”.

وتقول خميس في مقدمة الكتاب: “هذا الكتاب تجوال في عالم الفرح، والأمل، والدموع، والكوابيس في حضور أنثوي طاغ، ونساء ما زلن يكتبن، هذا ما يقدمه هذا الكتاب، الكتابة التي فجرت عوالم مهمشة ومواربة في حياة النساء، والكتابة التي أنقذت الكثيرات من مصير الصمت، والألم الذي لا همس له”.

وتكشف خميس عن السؤال الأساسي الذي كان ولا يزال يمثل هاجسا لديها وهو سؤال الحرية، حرية التعبير، في سياق اللحظة الزمنية التي نحياها وليس في سياق النسبية التي طالما تم الاتفاق عليها في ظل قوانين الرقابة، وحجة العادات والتقاليد وحجج التكفير والتهديد بسوط الفكر السلفي الديني.

وتتساءل: “كم هي المساحة المتاحة لحرية التعبير عموماً وللمرأة المبدعة بشكل خاص؟” فتقول: “وعلى سبيل المقارنة بين مصر والخليج، على سبيل المثال، فإنه بالرغم من وجود مصادرات أدبية في مصر غير أن الدولة تحتفي بكاتباتها، وكذلك دور النشر فيها سواء عبر الجوائز أو المنح أو الترجمة أو تمثيل الثقافة في ملتقيات عالمية كثيرة. وكم من كاتبات شابات لم يراكمن أكثر من كتاب أو اثنين صارت لهن مكانة خاصة في ظرف زمني قصير مثل ميرال الطحاوي وفاطمة ناعوت وفاطمة قنديل، نورا أمين، وسمية رمضان، وغيمان مرسال، بالإضافة إلى أسماء صنعت تراكمية أطول في المجال الأدبي مثل سلوى بكر ورضوى عاشور وغيرهن”.

وتتابع خميس: “في المقابل كم من الخليجيات المقيمات في أوطانهن تمتعن بذلك. إن أسماء لامعة في العالم العربي من هؤلاء النساء دفعن الثمن غالياً في أوطانهن مثل ليلى العثمان، عالية شعيب، حمدة خميس، أو لجأن إلى الارتحال بعيداً بكتبهن مثل ميسون صقر، أم أكثم، فوزية أبو خالد، فوزية رشيد، وأنا كذلك. هذا في الوقت الذي تعاني منه المبدعة الخليجية المقيمة نوعاً من التهميش الحقيقي ومحدودية فرص النشر والاحتكاك الثقافي الجماهيري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث