الأحمد:لم يأتِ كيري بأي جديد حتى الآن

الأحمد:لم يأتِ كيري بأي جديد حتى الآن

الأحمد:لم يأتِ كيري بأي جديد حتى الآن

إرم-(خاص)

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في مقابلة لــ”إرم” حول زيارة كيري المرتقبة إلى المنطقة و الموقف الفلسطيني من المفاوضات “إن الموقف الفلسطيني سيتحدد بعد الاستماع إلى ما سيقوله كيري وإلى ما يحمله في جعبته حيث أن كيري طلبة مهلة تم تمديدها 3 مرات في جولته المكوكية بين إسرائيل و رام الله من أجل بلورة أفكاره والتي تلبي الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية و المتمثلة بالالتزام بعملية السلام”.

 

و تابع الأحمد “لكن حتى هذه اللحظة هناك 4 زيارات لفلسطين وزيارته المرتقبة تعد الخامسة و3 لقاءات خارجية في السعودية و الأردن و تركيا، ولم يقدم كيري أي جديد إطلاقا وبالأمس صرح وزير البناء الإسرائيلي وقف المناقصات الرامية إلى توسيع الاستيطان لكن مثل هذه التصريحات لا تقدم شيئاً على الأرض ولا هدف منها سوى ذر الرماد بالعيون”.

 

وأضاف الأحمد “لسنا بحاجة إلى هذه التصريحات لوقف المناقصات الجديدة فهناك مناقصات قديمة وهي بحاجة إلى سنوات لإنجازها و المطلوب الآن تجميد الاستيطان و وقفه بشكل كامل والالتزام بحدود الرابع من حزيران عام 1967 على أساس الدولتين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وحتى الآن جون كيري لم يقدم شيئاً محدداً”.

وصرح الأحمد بأن كيري لم يتمكن من إقناع إسرائيل حتى بالحدود الدنيا من مطالب الفلسطينين ورغم الفشل الذي مني به، إلا أن القيادة الفلسطينية لازالت متمسكة بحل الدولتين و بالمفاوضات وتأمل أن تكلل جهود كيري بالنجاح ويضيف الأحمد أن الهدف ليس هو إجراء اللقاءات، بل الهدف هو إحداث إختراق في العملية التفاوضية لكن على أسس واضحة وبائنة ومع التصريحات التي تؤكد فشل كيري، إلا أن القيادة الفلسطينية لازالت تنتظر وصول كيري لسماع ما يحمله حول المفاوضات.

 

و أضاف “للأسف منذ سنوات لم تعد القضية الفلسطينية هي القضية الأولى، و لم تعد محط اهتمام المجتمع الدولي ولو كان المجتمع الدولي مهتماً بها لأوجد المجتمع الدولي حلاً لها منذ العام 2000، لكن من يتحمل مسؤولية ما حصل و يحصل هو المجتمع الدولي و الإدارة الأمريكية التي وضعت أسس عملية السلام،فمنذ 13 عاما لم يتمكنوا من إلزام إسرائيل بالعملية السلمية و بالتسوية السياسية، وتطورات الأوضاع في المنطقة العربية زادت الطين بلة بالنسبة للقضية الفلسطينية وقد بات العالم العربي الآن مقسماً ومجزءاً، وينتهك بإشراف القوى الكبرى في المجتمع الدولي”.

 

وتابع “مايزيد من تشتيت القضية الفلسطينية وجود الانقسام الذي أعاد القضية الفلسطينية إلى الوراء دون وجود وازع أو ضمير، من قبل من عملوا على ترسيخ الانقسامظن وبالرغم من هذه الصورة السوداوية فإن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بحقوقه وبدولته الوطنية، ولن يهدأ للفلسطينين بال قبل إقامة الدولة الفلسطينية و كنس الاحتلال وفي اليوم الذي يفشل به كيري ستقوم القيادة الفلسطينية بتفعيل قرار الأمم المتحدة بقبول فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة بكل ما يترتب على ذلك من امتيازات وحقوق قانونية سياسية”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث