سجون المغرب في رمضان.. إعلان توبة وأفراح

سجون المغرب في رمضان.. إعلان توبة وأفراح
المصدر: الرباط - من سكينة الطيب

تنظم إدارة السجون في المغرب أمسيات ثقافية وفنية خلال شهر رمضان، وتشمل تنظيم عروض موسيقية ومسرحية.

وفي سجون النساء، تنظم بعض الجمعيات الخيرية عروض أزياء خاصة للمحجبات تمنح السجينات فرصة الاطلاع على الموديلات الجديدة وآخر ما تعرضه المحال التجارية من ملابس المحجبات وإكسسواراتهن.

وفي هذا الصدد، يوضح المحامي سعيد بنحمود أن القانون المغربي يسمح لكل نزيل بممارسة الطقوس والعادات، مقتدياً في ذلك بالعهود والمواثيق الدولية، خاصة القواعد النموذجية لمعاملة السجناء، و”العمل على أنسنة فضاء المؤسسة السجنية عبر المساهمة في تحسين تجهيزات السجون وتطوير الأنشطة الرياضية والثقافية المبرمجة بها وتطوير برامج التربية والتكوين المهني لفائدة السجناء لتمكينهم من اندماج سليم وفعال بعد الإفراج”.

ومن واقع معاينته للحياة داخل السجن بحكم عمله، يضيف بنحمود لـ إرم أن بعض السجناء يستغلون شهر رمضان لإعلان توبتهم ورجوعهم إلى طريق الهداية والصلاح، فيما يعمل آخرون على تحسين سلوكهم “علهم يستفيدون من تخفيف العقوبة والخروج من السجن مع حلول عيد الفطر”.

وتقضي السجينات أغلب وقتهن في شهر رمضان بين العبادة وتعلم الحرف حيث تخصص إدارة السجن للنزيلات مكونات لتعليم الخياطة، ويشمل هذا التكوين الخياطة العصرية كالألبسة النسائية، بالإضافة إلى الخياطة التقليدية كالطرز والجلابيب والقفطان المغربي، والحصول على شهادات داخل السجن والمشاركة في المعارض والأوراش الفنية.

ولا يوجد تمييز بين سجون النساء والرجال من ناحية التسهيلات الممنوحة لهم في رمضان، حيث يستفيدون جميعا من تقليد الإفطار الجماعي الذي دأبت إدارات السجون على تنظيمه خلال الشهر الفضيل.

ويخضع السجناء لنظام غذائي مدروس يوفر للسجين تغذية متوازنة، يتم إعدادها داخل المؤسسة السجنية، ورغم ان مطابخ السجون تعاني من عدة اختلالات، مثل ضعف الموارد وقلة الموظفين، ففي رمضان تتم الاستعانة ببعض السجناء وطباخين إضافيين لإعداد الوجبات التقليدية المغربية وتمكين السجين من الحصول على غداء متكامل في جو مغربي أصيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث