الكويت تخشى من الاستغلال في رمضان

الكويت تخشى من الاستغلال في رمضان
المصدر: إرم – من قحطان العبوش

تعود قضية جمع التبرعات في الكويت إلى الواجهة مجدداً، مع حلول شهر رمضان، الذي يشهد نشاطاً لافتاً في حملات جمع التبرعات من قبل جمعيات وأشخاص يجوبون مساجد البلد الخليجي الغني بالنفط.

وبدأت مجموعة من الجمعيات الخيرية والشخصيات الدينية المعروفة، بحملات منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن طرق وآلية التبرع، وأرقام وعناوين للتواصل، ويتوقع أن تلقى تفاعلاً كبيراً في رمضان.

ويقول أغلب جامعي التبرعات في حملاتهم، إنها تذهب للفقراء والمحتاجين في الكويت وسوريا وغيرها من البلدان التي تعيش حالة من عدم الاستقرار والتشرد لملايين السكان فيها.

لكن شكوكاً مستمرة حول هذه التبرعات، وإمكانية تحويلها لمقاتلين في الصراع السوري الحالي، وغيرها من صراعات المنطقة، تثار باستمرار، من قبل قوى وأطراف داخل الكويت، إضافة للجهات الخارجية التي تراقب أموال الدول النفطية.

وقبل نحو شهرين، استقال وزير العدل والأوقاف نايف العجمي على خلفية اتهامات أمريكية له بالمساهمة في تمويل مجموعات إسلامية متطرفة.

ورغم أن مجلس الوزراء الكويتي رفض الاتهامات الأمريكية للعجمي، إلا أنه آثر قبول الاستقالة لدرء الشبهات التي حامت حول موضوع التبرعات.

وعلقت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، على تبرعات رمضان بالقول: “إن الحكومة تعتز بالعمل الخيري سواء في رمضان أو غيره، وهناك أطراً وقوانين تنظم جمع التبرعات، وأنها لن تسمح لأي جهة بتجاوزها، وهي جادة في منع انحراف العمل الخيري لغير أهدافه”.

وقالت الصبيح في تصريحات صحافية، إن الحكومة قادرة على ضبط عملية التبرع ووقف أي تجاوزات قد تحدث، خاصةً في رمضان من خلال آلية عمل محكمة كفيلة بوصول التبرعات إلى مستحقيها داخل الكويت وخارجها.

وستكون مساجد الكويت ومواقع التواصل الاجتماعي، هي الساحة الرئيسية لنشاطات التبرع، وستخضع لرقابة صارمة من مؤيدي حملات التبرع من جهة، ومن المشككين في توجهات القائمين عليها من جهة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث