خطوات تقوي العلاقة بين الأهل وأطفالهم

خطوات تقوي العلاقة بين الأهل وأطفالهم
المصدر: براغ- من الياس توما

أكدت دراسة نفسية تشيكية حديثة وجود تسع طرق يمكن لها أن تعزز العلاقة والود بين الأهل والأطفال، منها إمضاء أوقات مشتركة وممارسة الضحك بشكل مشترك وتخصيص وقت للعائلة والقيام بعملية أرشفة للذكريات المشتركة.

وأشارت إلى أن موضوع إمضاء أوقات مشتركة بين الأهل والأطفال يمثل مشكلة بالنسبة لبعض الأهل ولاسيما في الفترة المعاصرة، غير أنها نبهت إلى أن إمضاء الوقت المشترك هو الهدية الأكبر والرصيد الأكبر الذي يمكن أن يقدمه الأهل للأطفال سواء كانوا رضعا أو في عمر المراهقة.

وأوصت بإمضاء 10 دقائق على الأقل مع الأطفال يوميا، مع إبعاد التقنيات الحديثة خلال ذلك مثل عدم تشغيل التلفزيون أو جهاز الكومبيوتر أو الراديو أو الرد على المكالمات الهاتفية.

كما أكدت أن الطفل المراهق يمكن أن يتظاهر بأنه قوي وشديد كشخصية “رامبو” لكنه في داخله يكون رقيقا ويحتاج إلى الشعور بدفء قلوب أهله تجاهه ولذلك يسره استلام الرسائل أو الأخبار من أهله يوميا.

وأشارت إلى أنه من الطبيعي أن الإجابة على أسئلة الأطفال المتكررة والمختلفة ليست سهلة، ولذلك يتوجب على الأهل الانتباه بشكل كبير إلى نوع إجاباتهم لأنه في حال الرد بعصبية أو الاستهزاء بأسئلة الطفل فإنه سيتعلم في المستقبل عدم طرح الأسئلة وبالتالي عدم معرفة الأهل ما الذي يفكر به.

وتحدثت الدراسة عن أهمية ممارسة الضحك بشكل مشترك لأن الضحك يقوى أواصر الود والمحبة بين الأهل والأطفال كما نبهت إلى أهمية التقاط الصور المشتركة وتدوين المذكرات والاحتفاظ بها، مشيرة إلى أن الأهل يجب أن لا يفعلوا ذلك من أجل التذكر في المستقبل عندما يصبحوا مسنين وإنما يكون ذلك لأطفالهم لأنهم عندما يكبرون ويطلعون على الصور والأرشيف يكتشفون أنهم كانوا أكثر الناس امتلاكا لمحبة الأهل ورعايتهم.

وأوصت الدراسة بالحرص على بناء تقاليد وطقوس عائلية مشتركة، لأنها تجعل الأطفال يتذكرون ذلك على الدوام، كما أوصت بأن تعمل العائلة كفريق واحد مؤكدة أن روح الفريق الواحد توطد العلاقة داخل الأسرة، كما تعطي الأطفال معنى لحياتهم وتمنحهم التجربة وأيضا الشعور بالمقدرة على الاعتماد على بقية الأسرة وأيضا تحمل المسؤولية الشخصية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث