أغرب 10 طرق وصل بها مهاجرون إلى إسبانيا 2015

أغرب 10 طرق وصل بها مهاجرون إلى إسبانيا 2015

​رغم كل الجهود التي تبذلها إسبانيا والاتحاد الاوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعبة، ورغم التنسيق الكبير بين إسبانيا كبوابة أوروبية على المغرب العربي وشمال أفريقيا، ورغم تكثيف إمكانيات حرس الحدود الإسباني وزوارق المراقبة وتسييج الحدود، إلا أن محاولات المهاجرين غير الشرعيين للوصول لما يعتقدون أنه أرض الأحلام لم تتوقف. هنا نحاول تسليط الضوء على أغرب 10 طرق وصل من خلالها مهاجرون إلى إسبانيا كبوابة على بلدان الاتحاد الاوروبي في العام الجاري:

1-      الزواج الابيض

انتعش في 2015 الزواج الابيض وهو أن يقوم شخص (رجل او امرأة) بالزواج من شخص آخر خارج أوروبا، على الورق بقصد الحصول على إقامة، في الغالب يكلف الزواج الابيض ملبغ من 3 آلاف إلى 6 آلاف يورو ويدفع على ثلاث مراحل للشخص المقيم في إسبانيا، دفعة عند عقد الزواج، الدفعة الثانية بمجرد حصول الطرف المقيم خارج أوروبا على إقامة والمبلغ الثالث عند الطلاق، حيث لا يترتب على الطلاق فقدان الإقامة بحسب القوانين الإسبانية المتعلقة بالهجرة، وتعتبر السلطات الإسبانية هذا النوع من الزواج احتيالا على القوانين وتكثف دراسة ملفات من يطلبون لم الشمل مع عائلاتهم، وتعتبره مخالفة قانونية تستحق أحيانا سحب الإقامة من الطرف الاول والثاني بسبب تصنيف الموضوع على أنه  نوع من التزوير والاحتيال.

2-      عبور البحر من المغرب إلى اسبانيا سباحة

في 27 أبريل 2015 فوجئ الحرس المدني الإسباني بضيفين جديدن على الحدود. الطريقة التي وصلا بها سجلت على أنها واحدة من أغرب طرق الوصول إلى إسبانيا فقد تمكن مهاجرين أفرقيين من الوصول إلى ساحل سبتة شمال أفريقيا الخاضعة لسلطة إسبانيا سباحة ووصلا منهكين إلى الشاطئ.

ووفقا لمصادر الشرطة فقد بدأ المهاجرين من إحدى السواحل المغربية واستمرا في العوم لساعات وحققوا هدفهم بدخول الأراضي الإسبانية بطريقة غير شرعية، وبما أن الرحلة كانت منهكة فقد تلقيا الرعاية الصحية ومن ثم تم نقلهما إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين حيث تتم دراسة وضعيتهما القانونية.

3-      جاء ليشهد في قضية قارب موت

20 يونيو 2015 وصل إلى جزيرة “لانزاروتي” المهاجر السري هشام بوتالامت. بعد أن نجح في رحلة على قارب موت، وتم اعتقاله من قبل الحرس المدني الإسباني. لكن الغريب ليس وصول المهاجر إلى إسبانيا رغم التشديدات الأمنية. بل هو لماذا جاء إلى اسبانيا بعد ترحيله في 2012 إلى بلده. فهشام كان أحد ركاب قارب الموت الذي أثار جدلا واسعا في ديسمبر 2012 عل مستوى إسبانيا والاتحاد الاوروبي والإعلام العالمي.

وقد بدأت الرحلة عندما أبحر القارب من مدينة “سيدي ايفني” يحمل على متنه 25 شخصا بينهم هشام في  ليلة 11 ديسمبر من 2012. وعندما اقترب القارب من شاطئ إحدى جزر الكناري الإسبانية وهي لانزاروتي، اعترضته دورية للحرس المدني “ريو كابالايرو” واصطدمت معه، وغرق القارب بالفعل.

نتيجة الحادث كانت قاسية جدا، غرق 8 مهاجرين (عثر على جثة واحدة واختفت 7 جثث في البحر) وتم إنقاذ 17 شخصا بينهم هشام.

وتم حبس ثلاثة من الناجين بتهمة المشاركة في تنظيم رحلة الموت وترحيل الباقين إلى بلدهم المغرب.

ولأن القضية لا تزال في كواليس القضاء قرر هشام العودة مرة أخرى، وغامر للوصول إلى إسبانيا رغم أن كل المؤشرات كانت تشير إلى أنه لن يعود ثانية للأراضي الإسبانية. وقد عاد من أجل الشهادة لإنقاذ أصدقائه، حيث يرى أنهم لا يتحملون مسؤولية الحادث وأن السبب فيه هو الحرس المدني الاسباني، وأنه سيشهد لصالح أصدقائه وإذا قررت السلطات الاسبانية ترحيله بعدها فهو لا يأسف لذلك، بحسب تصريحاته.

4-      تهريب طفل في حقيبة

في 8 من يونيو 2015 الماضي عثرت شرطة الحدود الإسبانيَّ في مدخل العبور إلى مدينة سبتة على حقيبة بها طفل إيفواري في الثامنة من عمره تم حشره في الحقيبة على طريقة الجنين في بطن الأم، وأكد الأطباء في مركز الرعاية الطبية الحدودي أنه كان ليتعرض للاختناق لو بقي وقتا أطول في الحقيبة، وقد كانت تجر الحقيبة شابَّة مغربيَّة تبلغُ من العمر تسعة عشر عامًا، حيث كانت مرتبكة قبل عبورها. وقد تمَّ اعتقال أب الطفل الإيفوارِي في ما بعد، ليتبين أنَّه كان قدْ رتبَ معها عملية التهريب في اتجاه سبتة لرغبته في أن يعيش ابنه في بلد أوروبي.

5-      خوض الأمواج عبر إطار عجلة سيارة 

في 22 يونيو 2015 حاول مهاجر مغربي الوصول إلى الساحل الإسباني راكبا في إطار عجلة سيارة. وكان الرجل يبحر بقدميه، وقد تم إنقاذه عن طريق قارب مخصص لمراقبة الحيتان ليتم التعامل معه كمهاجر غير شرعي.

6-      الرجل في الحقيبة.. والحقيبة في صندوق السيارة

في الثالث من أغسطس الجاري توفي مغربي يبلغ من العمر 27 سنة عندما كان مختبئا في حقيبة محكمة الإغلاق، وقد وضعه أخوه فيها، وبعدها وضع الحقيبة في الصندوق الخلفي لسيارته. قاد الأخ السيارة في باخرة عبر رحلة بحرية انطلقت من مدينة مليلية (شمال المغرب تحت السيادة الإسبانية) نحو ميناء ألميريا (جنوب شرق إسبانيا).

وأعلن الحرس المدني الإسباني بأن عملية العبور السري قد نجحت، لكنها انتهت بوفاة الشاب واعتقال أخيه الذي تسبب في اختناقه. وقد قام الأخ بإبلاغ الطاقم الطبي للسفينة ولكن كان الوقت قد فات لعمل أي شيء لإنقاذه.

7-      العبور الكبير في شاحنات مهرجانات

في الثامن من اغسطس انتهت قوات أمن الدولة الإسبانية من حملة مراقبة شاحنات المهرجانات لعام 2015، (وهي شاحنات تنقل فنانين وبهلوانيين مع أمتعتهم وأدواتهم الموسيقية لحضور مهرجانات صيفية تقام في سبتة في إسبانيا وتعود إلى المغرب في الفترة ما بين 6 و8 أغسطس). وقد تم إلقاء القبض على 42 مهاجرا في محاولتهم العبور إلى إسبانيا.

المهاجرون من جنسيات مختلفة 22 مغربي (بينهم ثمانية أطفال)، و 16جزائري، وواحدة إفريقية من جنوب الصحراء الكبرى، وثلاثة من تونس. وقد فتشت الشرطة الوطنية والحرس المدني في المجموع 320 شاحنة.

8-      غيني يزور ملفات 22 صديقا مدّعيا أنهم أبناؤه

في 10 أغسطس كشف الأمن الإسباني عن أغرب عملية للهجرة غير شرعية إلى إسبانيا، والتي كان بطلها السيد “روي منديز”، وهو مواطن من غينيا بيساو، جاء إلى إسبانيا قبل 20 عاما.

ومنديز آتيا من كانشونغو، وهي بلدة صغيرة عدد سكانها حوالي 7000 شخص وتوجد شمال غرب غينيا بيساو، حيث من بين ألف شخص هناك 200 شخص يحملون نفس الاسم (مينديز)، على نطاق واسع في المنطقة. ومنذ ذلك الحين، عندما كان عمره 25 عاما فقط، بدأ حياته الجديدة في روكيتاس دي مار (إقليم ألميريا، جنوب إسبانيا).

 وقد اكتشفت الشرطة من خلال مكتب الهجرة بألميريا أن هناك 22 ابنا مسجلين كأولاد له، وهو في الواقع يعيش فقط مع زوجته وثلاثة من أبنائه الحقيقيين. وقد تم اكتشاف ذلك عندما تقدم “منديز” في مايو/أيار الماضي إلى مكتب الهجرة بألميريا للحصول على تصريح إقامة لابن آخر عبر التجمع العائلي (من حقوق المهجرين في إسبانيا جلب عائلاتهم للإقامة معهم) ليتم الاكتشاف بأن الرجل كان يقوم بتزوير الوثائق ليدعي بأن هؤلاء هم أبناؤه مقابل 4000 يورو.

بعدالقبض على “منديز” كشفت الشرطة على أكثر من 500 من الوثائق المزورة. واعتقلت 49 شخصا، 29 منهم متهمون بالتزوير و20 آخرون متهمون بجريمة المساعدة والتحريض على الهجرة غير الشرعية. وحتى الآن لا تزال العملية مفتوحة.

9-      العبور عبر زوارق اللعب 

في 14 اغسطس الجاري اكتشف التدخل السريع للإنقاذ البحري الإسباني أربعة زوارق تستعمل للعب عبر اكترائها في الشواطئ تحمل مهاجرين غير شرعيين.

وقد وصلت الزوارق فعلا إلى شاطئ طريفة (جنوب إسبانيا)، وعلى متنها 31 شخصا، أغلبهم من دول أفريقيا ما وراء البحار. وقد نقلوا إلى ميناء طريفة في صحة جيدة وكانوا تحت رعاية أعضاء الصليب الأحمر، ليتم تسجيلهم في مراكز رعاية الحماية الدولية ودراسة وضعهم القانوني.

10-    إطار عجلة  شاحنة.. زورق إلى أرض الأحلام

وفقا لوزارة التجهيز الإسبانية في حسابها على “تويتر” فقد حاول رجل عبور البحر المتوسط بالتجديف داخل إطار عجلة  شاحنة في الـ 16 من اغسطس الجاري، حيث استخدمه كزورق، وقد تم إنقاذ الرجل عن طريق قوارب التدخل السريع للإنقاذ البحري، قبالة ساحل طريفة (جنوب إسبانيا) وتتم دراسة وضعه القانوني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث