عودة فانوس رمضان المصري

عودة فانوس رمضان المصري

عودة فانوس رمضان المصري

القاهرة – محمد عز الدين

 

أعلنت ورش تصنيع الفوانيس فى منطقة ” تحت الربع ” في القاهرة حالة الاستعداد القصوى قبل حلول شهر رمضان ، ويتسابق الحرفيون والفنانون لتصنيع أعداد كبيرة من الفوانيس المزينة بالنقوش والزخارف مقارنة بالعام الماضي، بسبب تراجع استيراد الفوانيس الصينية بنسبة 60 % بعد أن فقد بريقه لعدم التجديد في أشكاله وألوانه، واعتماد التجار على مخزون الفوانيس من العام الماضى سعيا وراء فروق الأسعار.

 

 

ويقول أسامة جعفر أحد كبار المستوردين وعضو مجلس ادارة الغرفة التجارية بالقاهرة، أن تراجع استيراد الفانوس الصيني هذا العام هو بسبب ارتفاع أسعار الدولار، وصعوبة فتح الاعتمادات المستندية من خلال البنوك، لافتاً إلى أن مصر استوردت بما قيمته 14 مليون جنيه تقريبا فوانيس من الصين هذا العام، مقارنة بأكثر من 30 مليون جنيه العام الماضي.

 

 

وأضاف أن الجديد هذا العام في أشكال الفانوس الصيني، مشيراً إلى أن سلاسل المحال الكبرى بدأت تستعين بالفانوس الخشبي والصاج المفرغ المصنوع فى ورش منطقة “تحت الربع” ودمياط وأسيوط.

 

وتشهد الأسواق إقبالاً على شراء فانوس رمضان ، خاصة مع اختلاف أسعارها والذي يمكن أن يصل في كثير من الأحيان الى مائتي أو ثلاثمائة جنيه ، ويصل أقل سعر لها إلى 30 جنيهاً.

 

 

وأكد جعفر، أن تراجع استيراد الفوانيس هذا العام لا يعني وجود نقص في المعروض منها، نظراً لأن هناك كمية كبيرة مخزونة من العام الماضي، وأضاف أنه من بين أسباب تراجع الاستيراد تعقيدات الضوابط والشروط التي تم وضعها لمواصفات “لعب الأطفال” والتي تتسبب في رفض عينات كثيرة في الاختبارات، لأنها غير مطابقة للمواصفات، ولفت جعفر، إلى أن استيراد “السبح” من الصين قد تراجع أيضاً .

 

وأكد أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية للقاهرة، تراجع طبع المصاحف المختلفة الأحجام والكتب الدينية بسبب ارتفاع تكلفة الطباعة وأسعار الورق بنسبة 40%، لافتاً الى أن أشرطة الكاسيت والاسطوانات (السيديهات) المسجل عليها الخطب الدينية والقرآن الكريم بصوت مشاهير القراء، والأناشيد الدينية والمدائح النبوية تلقى اقبالاً كبيراً من جانب المواطنيين مقارنة بشراء المصاحف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث