مهرجان الإسماعيلية يختتم دورته الـ 17

مهرجان الإسماعيلية يختتم دورته الـ 17
المصدر: الإسماعيلية (مصر)- من لمى طيارة

اختتمت الأحد فعاليات الدورة الـ 17 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، ونظرا لترافق حفلي الافتتاح والختام مع نتائج الانتخابات بمصر وتنصيب السيسي رئيسا، تقدم رئيس المهرجان، مدير التصوير كمال عبد العزيز بكلمة أكد فيها على أنه متفائل جدا بأن سقف الحريات سيرتفع جدا في مصر في ظل القيادة الجديدة، في حين رأى المدير الفني للمهرجان السيناريست والمنتج محمد حفظي أن أهمية مهرجان الإسماعيلية تنبع من كونه يعتبر منفذا لعرض الأفلام وللوصول والتعرف على أصحابها.

وكان المهرجان الذي استمرت فعالياته لستة أيام قد شهد مشاركة حوالي 57 فيلما تسجيليا وقصيرا من 34 دولة، وأقيم على هامشه منتدى خاص بالإنتاج العربي المشترك ومنح من خلاله في حفل الختام، أربع جوائز لمشاريع سينمائية في مرحلة التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، حيث حصلت المخرجة اللبنانية إليان الراهب على منحة بقيمة خمسة الاف دولار عن فيلمها (حروب ميغيل) وهو فيلم في مرحلة التطوير، أما الجائزة الثانية فمنحت للمخرج المصري فوزي صالح عن مشروعه (الأسماك تقتل مرتين) وهو فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج، والجائزة عبارة عن منحة لتصحيح الألوان بقيمة (15)ألف دولار مقدمة من شركة (اروما)، أما الجائزة الثالثة فلقد منحت لفيلم (الرقص مع الرصاصة) للمخرج خالد ضياء جودة وهي عبارة عن منحة للمونتاج والمسكاج مقدمة من شركة (cine film) والمشروع في مرحلة التطوير، في حين حصل مشروع (الرجل خلف الميكروفون) للمخرجة كلير بلحسين على الجائزة الرابعة وهو مشروع في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وبالنسبة لجوائز المهرجان، منحت الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، جائزة أحسن فيلم تحريك للفيلم الفرنسي (أب)، كما منحت اللجنة شهادة تقديرية لكل من فيلم (مدينة الأساطير) من جمهورية التشيك وفيلم (لوحده) من مصر للمخرجين احمد هنو واشرف مهدي.

وبالنسبة لجوائز جمعية نقاد السينما في مصر والتي شاهدت 46 فيلما فلقد اختارت فيلم (راعي السماء) كأحسن فيلم، وهو فيلم من إنتاج مشترك ما بين المكسيك والبرتغال واسبانيا.

أما جوائز المسابقة الرسمية للجنة تحكيم الأفلام القصيرة والمقتصرة على 14 فيلما منها أربعة أفلام قصيرة و10 أفلام تحريك، فقررت اللجنة منح تنويه خاص لفيلم (سانتياغو) من إنتاج فرنسي أرجنتيني مشترك، أما جائزة أحسن فيلم قصير فمنحتها اللجنة للفيلم الفنلندي (الكعب عالي عالي)، في حين جاءت جائزة أفضل فيلم تحريك للفيلم السويسري (كشك).

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فمنحتها اللجنة للفيلم المصري (ألف رحمة ونور)، في حين حصل الفيلم البولندي (فلورا وفونا) على جائزة أحسن فيلم روائي قصير.

أما جوائز مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، فلقد منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم التركي (حالة نقية للروح)، وحصل الفيلم الاسباني(زيلا تروفك) على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، في حين حصل الفيلم البولندي (جوانا) على جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير.

وجاءت جوائز الأفلام التسجيلية الطويلة على النحو التالي، توج الفيلم المصري (موج) بجائزة أحسن فيلم تسجيلي طويل وهو فيلم من إخرج احمد نور، وذلك للتوازن المبدع والدقيق الذي قدمه المخرج في فيلمه.

ومنحت لجنة التحكيم الفيلم السويدي (بخصوص العنف) تنويها خاصا، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فلقد منحت لفيلم المخرجة ميس دروزه (حبيبي بيستناني عند البحر) وهو فيلم من إنتاج مشترك ما بين ألمانيا والأردن وقطر وفلسطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث