أردوغان يثير سخط مسيحيي تركيا

أردوغان يثير سخط مسيحيي تركيا
المصدر: أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

أثار قرار رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بإعادة فتح أبواب مسجد “آيا صوفيا” للصلاة، سخط مسيحيي تركيا.

وكان أردوغان أعلن في 29 أيار/ مايو الماضي، في ذكرى فتح مدينة “القسطنطينية”، عن عزمه إعادة فتح أبواب مسجد “آيا صوفيا” للصلاة بعد تحويله إلى متحف على يد مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، منذ عشرينات القرن الماضي.

وأصدرت الرابطة السريانية لمسيحيي الشرق، أخيرا، بياناً جاء فيه إن “إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد مع دعوة قادة الدول الإسلامية للصلاة، يشكل استفزازا لمشاعر ملايين المسيحيين المشرقيين الذي يتذكرون أن هذه الكنيسة المقدسة ظلت لأكثر من ألف عام مقراً بطريركياً مسكونياً”.

واعتبر البيان تصريحات أردوغان “استفزازاً مجانياً للمسيحية المشرقية”، متسائلاً “لماذا العودة عن قرار مؤسس الجمهورية التركية الحديثة بعد إهداء (آيا صوفيا) للبشرية وتحويلها إلى متحف”.

ويعيد أردوغان، فتح أبواب المساجد التاريخية للعبادة، بعد أن حولها أتاتورك، إلى متاحف.

ويفتتح رئيس الوزراء التركي، الجمعة 6 حزيران/ مايو الجاري، مسجد “أورطه كوي” التاريخي الواقع على ضفة مضيق “البوسفور” غرب تركيا، بعد ثلاثة أعوام من أعمال الصيانة والترميم، أشرف عليها 50 مختصا بالآثار، بالتعاون مع جامعات محلية، وبكلفة وصلت إلى أربعة ملايين دولار أمريكي.

وتساءل الناشط السرياني، كورية عبد الأحد، في حديث خاص لـ “إرم”: “لماذا تصر الحكومة التركية على جرح مشاعر مواطنيها من المسيحيين المشرقيين، في الوقت الذي يجب أن تعمل فيه على تعزيز الوحدة الوطنية، ومعاملة جميع المواطنين على نفس السوية، دون الانحياز إلى أي فئة، ولو كانت أغلبية”.

يُذكر أن السلطان العثماني، محمد الفاتح، انتزع مدينة القسطنطينية (اسطنبول) التاريخية من أيدي الإمبراطورية البيزنطية، عام 1453م، بعد أن ظلت عصية على الفتوحات الإسلامية لقرونٍ خلت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث