تضارب الآراء حول وقف “البرنامج”

تضارب الآراء حول وقف “البرنامج”
المصدر: القاهرة- (خاص) من عبير عصام

تضاربت الآراء وكثرت الأسباب حول غموض وقف برنامج “البرنامج” للإعلامي الساخر باسم يوسف، حيث تداولت على ألسنة الجمهور خفايا الأسباب الحقيقية وراء وقف البرنام وتعرضة لكثير من الأقاويل، التي لا تنحصر في أسباب واضحة.

ورغم ظهور باسم في المؤتمر الصحفي الذي عقده أخيرا لتبرير وقف حلقات برنامجه الساخر، لكن تظل الحقيقة غامضة.

ويقول الفنان محمد صبحي: “إن الشعبية التي حصدها باسم كانت في ظل غياب الدولة وكبت الناس وحاجتها للضحك، لكنها ضاعت سريعاً بعد أن وصلت الأمور للإهانة والسب والتجريح فالمفترض أننا نتوقف حماية لخصوصيات الناس وأشخاصهم، كما أن القانون الذي يتيح للناس حرية الرأي هو نفسه الذي يضمن للناس الحفاظ على كرامتهم ومنع أي شخص من أنه يسخر منهم أو يحط من شأنهم في المجتمع ولهذا السبب فأنا كنت أتوقع وقوف البرنامج ذات يوم لما يحمله من إهانات مست الكثير”.

وتابع: “باسم يوسف ظهر فجأه في الإعلام المصري بأجندة إعلامية مختلفة عن أجندة الإعلاميين المصريين من ناحية طريقة العرض والجرأة”.

من جهته، يشير المخرج محمد خان إلى أن: “باسم يوسف خسر كثيراً عندما سخر من المشير عبد الفتاح السيسي، وأعتقد أنه بعد فوز الرجل بالرئاسة كان سيضعه باسم في مرمى برنامجه الساخر”.

بينما يؤكد الفنان فاروق الفيشاوي أن وقف البرنامج سيكون لفترة معينة، وسيعود مرة أخرى، لأن الجمهور المصري تعوّد على باسم يوسف في إظهار تناقضات الشخصيات العامة، لكن عليه أن يعيد ترتيب أفكاره جيداً وينتقي ألفاظه أمام الجمهور.

في المقابل قالت الفنانة عفاف شعيب: “إن من يسخر من مصر وشعبها وجيشها لا يستحق أن يعيش فيها، ووقوف برنامج باسم يوسف رد فعل طبيعي لما حدث، لأننا في عصر الكرامة والحرية في التعبير عن الرأي ولكن بصورة حسنة دون تجريح”.

من جانبه، شدد المخرج محمد نصر الدين على حتمية التفرقة بين حرية الفكر والرأي وبين التعدي على رموز مصر والتجريح، ووصف باسم يوسف بأنه مثال للهمجية المقنعة، التي لابد من إسقاط هويتها.

وعبّر الممثل أحمد السقا، عن حزنه لوقف حلقات البرنامج، بسبب عدد من حلقاته الأخيرة التي وجه فيها النقد إلى شخص معين، ويوضح: “كان من الممكن توجيه أفكار باسم في الحلقات القادمة، بدلاً من التضييق على حرية الإعلام والرأي”.

وفي رأي الناقدة ماجدة خير الله، فإن وقوف أي برنامج على أي قناة فضائية، يكون لعدة أسباب أحدها تخص مالكي القناة نفسها، لكن “البرنامج” وبعد أن وصل إلى مراحل متقدمة من النجاح الشعبي، أصبح يمثل عبئاً على أي قناة يفوق مكسبها المادي.

ويرى الناقد طارق الشناوي، أن استمرار وجود البرنامج صعد سقف النقد السياسي.

وبين: “أعتقد أن القناة الفضائية التي يعرض عليها برنامج باسم يوسف تعرضت لضغوط سياسية كانت وراء وقف البرنامج”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث