طرطوس.. مدينة تقاتل إلى جانب الأسد

طرطوس.. مدينة تقاتل إلى جانب الأسد

طرطوس.. مدينة تقاتل إلى جانب الأسد

يقول تقرير أجرته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” إن “الحرب تعصف بالكثير من أنحاء سوريا، ولكن ليس هناك ما يشير إلى الصراع في الشوارع المزدحمة بطرطوس، حيث الناس يرتدون النظارات الشمسية ويجلسون في المقاهي على شاطئ البحر، في مشهد يشبه جنوب فرنسا أو الجزر اليونانية”.

 

وتغيب في طرطوس مشاهد المباني المدمرة التي تميز أجزاء من مدن مثل حمص، ودمشق، وحلب، ولكن هذا لا يعني أن هذا الميناء القديم، الذي كان موطنا للفينيقيين والرومان والصليبيين ، لم يحصل على حصته من الخسائر.

 

إذ تصور الملصقات الملونة المعروضة في الأضرحة على جوانب الشواع، وعلى “جدار الشهداء” بالقرب من محطة حافلات، أبناء المنطقة الذين قتلوا وهم يحاربون إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

 

ويقول مسؤولون ان أكثر من 2500 شخص، معظمهم من الجنود من أبناء المدينة قتلوا في الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين.

 

ويقول سامر أحمد، 29 عاما، ويعمل ميكانيكي سيارات، وهو ينظر عن كثب في الصور التي تضم عددا من أصدقائه، “من المهم أن نظهر أننا نقدر تضحياتهم.. نحن جميعا نؤمن بهذه القضية.”

 

ورغم أن الكثيرين في المعارضة يعتبرون حكومة الأسد زمرة من القتلة تريد الحفاظ على السلطة بأي ثمن، إلا أن طرطوس معقل الموالين للأسد، وترسل أبناءها خصوصا من الأقلية العلوية والطوائف المسيحية، للخدمة في جيش الأسد والأجهزة الأمنية.

 

وبينما خسرت الحكومة مناطق واسعة خلال الحرب، كثيرا ما يذكر ساحل البحر المتوسط كمنطقة للتراجع، وتذكر طرطوس باعتبارها عاصمة مستقبلية للدولة البسيطة التي تهيمن عليها الطائفة العلوية الدينية الأسد إذا تم إنشاؤها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث