خامنئي يدفع ثمن فوز روحاني

ماذا سيغير فوز روحاني؟

خامنئي يدفع ثمن فوز روحاني

حسن روحاني، المفاوض النووي السابق، بنى حملته اتلانتخابية حول وعود لتخفيف حدة التوترات بين ايران والغرب، وإنهاء العقوبات الدولية، والسماح بقدر أكبر من حرية الصحافة والحد من التدخل الحكومي في الحياة الخاصة.

 

وقبل التصويت قال الكثيرون إن ترشح روحاني ليس إلا واجهة سمح بها الزعيم الإيراني علي خامنئي من أجل تعزيز الاقبال على التصويت بين الإيرانيين المحبطين.

 

ولكن مع تقدمه في الانتخابات، بعد الاستفادة من الاستياء داخل صفوف الناخبين، والانقسامات في المعسكر المحافظ، قد يكون خامنئي فوجئ مثل أي شخص بالنتيجة.

 

وهناك صدمة، أيضا، بالنسبة لجميع أولئك الإيرانيين الذين قرروا مقاطعة الانتخابات لأنهم يعتبرون أصواتهم “عديمة الفائدة” في نظام مزور، وبعد التصويت على أي حال، وصلت نسبة الاقبال الرسمية إلى ما يقرب من 72 في المائة.

 

ويقول تحليل لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر” إن الأحداث التي جرت هذا الأسبوع في إيران، جنبا إلى جنب مع “الأمل” و”الحكمة” وهما كلمتان تصدرتا شعارات حملة روحاني الانتخابية، أدت إلى تقسيم معسكر المحافظين، وتقسيم أصواتهم فيما بينهم.

 

وتقول تريتا بارسي، رئيس المجلس الوطني الإيراني الأميركي في واشنطن “إن هذه النتيجة، تعني أن الفكرة الغربية التي تشير إلى أن آية الله علي خامنئي و(الحرس الثوري) مراكز قوى مطلقة، بحاجة إلى إعادة نظر”.

 

وأضافت “على الرغم من بقاء المتشددين في السيطرة على الجوانب الأساسية للنظام السياسي الإيراني، أثبت الوسطيون والإصلاحيون أنه حتى عندما يتم تكديس الأوراق ضدهم، فإنه يمكنهم الفوز بسبب دعم الناس العاديين”.

 

ومضت تقول إن “روحاني من المرجح أن يحاول الانتقال إلى المنتصف الآن ويكون رئيسا داعيا للوحدة الوطنية.”

 

ويبدو أن خامنئي فوجئ بانتصار روحاني مثله مثل أي شخص آخر، إذ يقول محللون إن “الزعيم اتخذ قرارا في انتخابات عام 2009 ليخرج ويقول علنا بأن آراءه هي أقرب إلى أحمدي نجاد.. معرفا عن نفسه ليس كما الأب للأمة، ولكن لاعبا في الحياة السياسية.. انه الآن يدفع ثمن ذلك الخطأ السياسي”.

 

لكن هل يعني ذلك أن قوة خامنئي ستختفي الآن؟ بالتأكيد لا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث