مقرب من “خاتمي” يدافع عن “ليلى حاتمي”

مقرب من “خاتمي” يدافع عن “ليلى حاتمي”
المصدر: طهران - (خاص)

دافع نائب الرئيس الإيراني الأسبق، والقيادي في التيار الإصلاحي، محمد علي أبطحي، عن الممثلة والفنانة الإيرانية ليلى حاتمي وما صدر منها أثناء مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، عبر تقبيلها رئيس المهرجان.

وكتب أبطحي في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أن، “السيدة ليلى حاتمي فخر السينما الإيرانية، وهي تحترم القوانين الداخلية للبلاد بدرجة إنها عندما تكون في لجنة تحكيم “كان” توصي مصممين الأزياء بملابس ومن ضمن التوصية (الحجاب، التصميم، الربطة).

وأضاف الإصلاحي أبطحي “أن ليلى حاتمي لم تكن ممثلة عن إيران كما أنه لم يتم أمرها بلبس الحجاب والبروتوكلات الجمهورية الإسلامية لا تشمل حالها”.

وختم تصريحه مذكر المنتقدين بالخطوة التي أقدم عليها رئيس الجمهورية السابق المحافظ محمود أحمدي نجاد عندما احتضن زوجة الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز. رغم نفي مكتب نجاد هذه الصورة التي أكد أنها غير حقيقة وتمت فبركتها ضد الرئيس.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية للفنانة ليلى حاتمي وهي تقبل رئيس مهرجان “كان” على وجنته أثناء مشاركتها في فعاليات التظاهرة السينمائية. وهو ما أثار حفيظة بعض المسؤولين بينهم وزير الثقافة والإرشاد الذي انتقد التصرف واعتبره مخالفا للشرع والتقاليد الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قدمت طالبات جامعيات بيانا بعنوان “فتيات حزب الله” شكوى إلى رئيس المحكمة المعنية بالنظر في شؤون الثقافة والإعلام ضد الممثلة ليلى حاتمي.

وجاء في البيان “أن السيدة ليلى حاتمي أقدمت على فعل شنيع يحاسب عليه قانون الجمهورية الإسلامية، عبر تقبيلها لأجنبي، هو فعل حرام تستحق العقوبة عليه”.

وشددت الفتيات الجامعيات على ضرورة الحكم عليها بالحبس بالإضافة إلى “تعزيرها” على تصرفها الذي وصف بأنه “عمل يشيع الفساد والتحلل في البلاد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث