أوبرا تشيكية لأول مرة في سلطنة عمان

أوبرا تشيكية لأول مرة في سلطنة عمان

براغ – ( خاص ) من إلياس توما

قالت رئيسة فريق الأوبرا في مدينة برنو ثاني أكبر المدن التشيكية ايفا بلاهوفا بأن سلطنة عمان تنفتح على العالم في المجال الثقافي، ولذلك فإنها استضافت عرضين قدمته فرقتها في دار الأوبرا في مسقط جرى فيهما تقديم أوبرا “روسالكا” للموسيقي التشيكي الشهير انتونين دفورجاك .

ووصفت دار الأوبرا السلطانية في مسقط روسالكا بأنها “تحفة فنية”، مشيرة إلى أنه تم تقديم عرضين فيها لقيا نجاحا كبيرا لدى الجمهور العماني، الأمر الذي تجلى من خلال التصفيق الطويل الذي سجل في نهاية العرضين .

وأشارت إلى أن التحضيرات لتقديم العرضين وتوجه الفرقة التشيكية للأوبرا التابعة للمسرح الوطني، في برنو، إلى عمان استغرق عامين، لافتة إلى أن العرضين كانا أول عرضي أوبرا تشيكيين يقدمان في شبه الجزيرة العربية.

وأكدت أن الفنانين التشيك الذين شاركوا في العرضين قد وجدوا جمهورا يبدي ردود فعله بعفوية وأن تجهيزات في دار الاوبرا على مستوى رفيع وتضم موظفين لهم تجربة بتقديم العروض العالمية الأولى في الأوبرا والمسرح .

وأشارت إلى أن المشاركين كانوا يخشون قبل السفر من بعد المسافة ودرجات الحرارة المرتفعة مؤكدة أن الجو الحار المرتبط بالإقامة في أماكن فيها تبريد هو أمر غير جيد بالنسبة للمغنين غير أن الأمر انتهى بشكل جيد حيث لم يتعرض اي مشارك في العرضين لأي مرض .

ولفتت إلى أن المخرج فلاديمير مورافيك قد اضطر إلى تعديل بعض اللوحات والمشاهد في الأوبرا أخذا بالاعتبار العادات السائدة في مسقط بحيث جرى مثلا تغطية أرجل وأكتاف الفنانات المشاركات مشيرة إلى أن روسالكا استطاعت أن تغني في أوبرا ” قبلني قبلني” لكن عملية التقبيل لم تحدث احتراما للعادات السائدة في مسقط .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث