إمام المسجد الأقصى يواجه القرضاوي

إمام المسجد الأقصى في مواجهة القرضاوي

إمام المسجد الأقصى يواجه القرضاوي

القدس – من محمود الفروخ

 

 بعد الخلافات العديدة في الرأي والفتاوي للشيخ يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين مع شيوخ ومفتين عرب, وصل الخلاف مؤخرا بينه وبين إمام وشيخ المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة,  الشيخ صلاح الدين أبو عرفة، حيث رفض فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بالجهاد في سوريا،، وتسائل “لو كانوا صادقين مصيبين لكانت فلسطين المحتلة أولى بمثل دعواتهم”. 

 

 

أكد الشيخ أبوعرفة أن الجهاد لا يكون بين أهل الدين الواحد، متسائلا: “كيف صارت بوابة الجنة من دمشق ونحن جيرانها في فلسطين وغزة وبيت المقدس وتحتلنا (إسرائيل) ولم يدع أحد إلى الجهاد فيها قولا أو فعلا”

 

 

وقال أبو عرفة: “لو كانوا صادقين مصيبين لكانت فلسطين المحتلة أولى بمثل دعواتهم هذه فبيت المقدس كان علماً معروفاً من ستين سنة أين هم منه ولماذا لم يجندوا ويجيشوا من أجله مثلما فعلوا في سوريا، وتابع إمام الأقصى “أن الجماعات التي جاءت إلى سوريا باسم الدين هي أبعد ما تكون عنه لأن كل من جاء يبتغي دم المسلم ويرفع راية الإسلام بدم أخيه أو في عرضه وماله كائنا من كان وتحت أي مسمى كان فهو خائن كذاب”.

 

 

وأكد أن هذه أمة واحدة لها دين وكتاب ونبي واحد ومن فرقها أو حمل عليها السلاح فليس منها، مستشهدا بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) “لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض”. ودعا الشيخ أبو عرفة أن “يحل الأمان والسلام في سوريا وأن تنكسر شوكة أعدائها منكفئين خائبين خاسرين”، مضيفا: إننا لن نمل ولن نكف عن كلمة الحق وعن دعم أهلنا وإخواننا بكلمة حق. وكانت السلطة الفلسطينية قد شنت عبر وزير اوقافها محمود الهباش مؤخرا حملة انتقادات واسعة للقرضاوي متهمة اياه بانه مفتي الناتو , إضافة لاتهامه بتعزيز الإنقسام الفلسطيني الداخلي من خلال زيارته الاخيرة لقطاع غزة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث