وفاة الطفلة سهير تعيد فتح ملف الختان

وفاة الطفلة سهير تعيد فتح ملف الختان

وفاة الطفلة سهير تعيد فتح ملف الختان

قال تقرير لتلفزيون “ذي بليز” الأميركي إن الطفلة سهير الباتع ذات الـ13 عاماً، توفيت أثناء تلك العملية التي تعرف أيضاً على أنها تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وهي ممارسة اجتذبت الشجب والتنديد من قبل جماعات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية.

 

وينقل التقرير عن والد الفتاة، وهو مزارع يدعى محمد إبراهيم الذي أراد لابنته أن تقوم بهذه العملية، قوله “تركنا ابنتنا مع الطبيب والممرضة.. وبعد مرور خمسة عشر دقيقة، أخرجت الممرضة ابنتي من غرفة العمليات إلى غرفة مجاورة، جنباً إلى جنب مع ثلاث فتيات أخريات أجرين الختان. “

وتابع قائلاً “انتظرت نصف ساعة، على أمل أن ابنتي سوف تستيقظ، ولكن، للأسف، على عكس بقية الفتيات، فإنها لم تفق”.

وقالت والدة الفتاة، حسنات نعيم فوزي إنها “لا تريد شيئا سوى أن يخضع الطبيب للمساءلة، وأن تحصل ابنتها المتوفية على العدالة”.

 

وقد أصدر صندوق الأمم المتحدة للأطفال في حالات الطوارئ التابع لليونسيف بيانا يدين هذه الممارسة، واصفا وفاة الطفلة سهير بأنها حدث “حزين يوضح العواقب الوخيمة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث أو ما يعرف باسم الختان”.

وقال البيان “في مناسبات متعددة يتجلى بشكل واضح أنه لا توجد مبررات طبية أو دينية لهذه الممارسة.. يجب أن يتوقف هذا الانتهاك لحقوق الطفل والمرأة وإلى الأبد.”

وتقول منظمة الصحة العالمية أن الختان “انتهاك لحقوق الإنسان والنساء”، بينما تؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش أن “تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية هو إجراء لا داعي له طبياً يضر بصحة الملايين من الفتيات في جميع أنحاء العالم.”

 

ووجدت دراسة أجريت عام 2008 أن 91 في المائة من النساء المصريات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 عاما خضعن لختان الإناث، في حين أن 74 في المائة من الفتيات اللواتي بين 15 و17 عاما خضعن لهذه العملية التي أصبحت منذ عام 2008 غير قانونية في مصر.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث