مطرب شاب يحيي ذكرى نجيب سرور بمرثية

مطرب شاب يحيي ذكرى نجيب سرور بمرثية

مطرب شاب يحيي ذكرى نجيب سرور بمرثية

القاهرة- (خاص) من أحمد السماحي

حلت الذكرى الـ 81 لميلاد الشاعر المصري الراحل نجيب سرور، الذي أطلق عليه البعض شاعر العقل، و في هذه المناسبة أطلق مطرب مصري شاب يدعى (جويني) أغنية مصورة عبارة عن مرثية لهذا الشاعر العظيم.

 

جويني أكد لـ (إرم) أن الدافع وراء تقديمه لهذه الأغنية المصورة عشقه هو و شاعر وملحن الأغنية أنطونيوس نبيل، لهذا الشاعر الذي تعرض لظلم كبير، ولم يأخذ حقه من الشهرة التي يستحقها عن جدارة، لإنه مبدع حقيقي، و مرهف الإحساس وكبير القلب، وإنساني المواقف، ولم يكن لديه إزدواجية كثير من المثقفين فكان صادقا، وليس مدعيا كغيره.

 

وعن ظروف تقديمه للكليب قال: “كان يهمني في المقام الأول أن أرد الاعتبار لهذا الشاعر عند الأجيال الشابة الجديدة التي لا تعرفه، فجلست مع ابنه وحصلت منه على العديد من صور والده الشخصية وقمت بعمل ” بأرشفتها، وإستفاد منها مخرج الكليب كريم شعبان في مشاهد الكليب، كما عرفت من ابنه إنه كتب وصيه لشقيقه الكبير شهدي شبه نفسه فيها بالحلاج الذي تعرض للتعذيب والشنق والحرق، ومن هذه الوصية استلهم الشاعر إنطونيوس نبيل كلمات المرثية وهي بعنوان (رماد حلمك) تقول كلماتها:

وكان جَلدك وكان شنقك، على إيديهم

وبعد الشنق كان حرقك، وأنا واقف في وسطيهم

كأني حشرجة في حَلْقك، بأراقب صمتي في عينيهم

بأراقب عضمك المجنون، في كف النار بيتكسّر

كأن الكون مالوهش عيون، يشوف بيهم ويتأثّر

أكيد صعب إني أكون بينهم، وأشوف حلمك قصاد عيني

رماد بارد على جبينهم، بُقع سودا على جبيني

غبار داكن، بينداس في الدروب لكن بيدبحني

وأنا قلبي يابويا نجيب، هزيل عايش على الأكاذيب

تقيل الحِمل لما تغيب، وانا ضلي اتولد محني

مافيش قدامي غير موتك، بيندهلي بحنان قاسي

بألملم في الضلام صوتك، واشيلُه ف حُضن أنفاسي

غبار داكن، بينداس في الدروب لكن، بيدبحني

وأنا قلبي يا أبويا نجيب، هزيل عايش على الأكاذيب

تقيل الحلم لما تغيب، وانا ضلي اتولد محني

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث