السفير: العروبة تتقدم الإسلام كهوية

السفير: العروبة تتقدم الإسلام كهوية

السفير: العروبة تتقدم الإسلام كهوية

إرم ـ خاص

يقول طلال سلمان “نشأت أجيال عربية في ظل الإيمان بأن روابط عميقة من أسباب الحياة ووحدة الأهداف في التحرر والتقدم واستعادة الهوية القومية الجامعة تشد بعضهم إلى البعض الآخر.

ويضيف: مع بداية القرن العشرين أخذت هذه الروابط تتبلور في صيغة سياسية – عقائدية تؤكد على «العروبة» كهوية جامعة للعرب الذين عاشوا دهوراً تحت أنماط من السيطرة الأجنبية، أبرزها هيمنة العثمانيين على معظم أرضهم، بداية تحت عنوان الخلافة، ثم تحت العنوان التركي بعدما صار الحكم للسلاطين… وحتى بعد إسقاط «السلطنة» ظل الأتراك يسيطرون على البلاد العربية التي كان يتوزعها «الولاة» ثم الحكام العسكريون بعد تفجر الحرب العالمية الأولى. ويتابع سلمان لقد اعتبر الإسلام السياسي «العروبة» عدوه الأول، وقاتلها بشراسة في فترة نهوضها، مقدماً التصادم معها على مواجهة الاستعمار، سواء بريطانياً كما في مصر وليبيا، أو فرنسياً كما كان الحال في لبنان وسوريا، وقبل الوصول إلى أقطار المغرب العربي، مثل تونس والمغرب ثم الجزائر التي قدمت مليوناً من الشهداء من اجل استعادة هويتها الوطنية التي يشكل الدين الحنيف احد أهم ركائزها، وإن هي لم تنهض بعد الاستقلال دولة دينية، بل عمدت إلى تأكيد عروبتها بمواقفها عموماً، وأبرزها مشاركتها في صد الحروب الإسرائيلية ونصرة الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل تحرير أرضه. وتؤكد السفير ها هو الإسلام السياسي يتقدم الآن نحو السلطة بعدما نجح في ركوب موجة الانتفاضات العربية، مثقلاً بعقدة اضطهاده، في الماضي، مقرراً أن العروبة ـ وهي تتضمن الوطنية في جوهرها ـ كفر وشرك، مندفعاً إلى تقديم أوراق اعتماده إلى الإدارة الأميركية مع تزكية علنية من دولة العدو الإسرائيلي التي لم يجد مبرراً لمعاداتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث