منار ترفض مشاهد القبُل الحارة

منار ترفض مشاهد القبل الحارة

منار ترفض مشاهد القبُل الحارة

بيروت – (خاص) من يوسف بلوط

 

منار لبنانية الأصل ومصرية الهوى،وشبهها الكثيرون بالشحرورة صباح،فهي كريمة العيش والنفس، ولا تنكر فضل مدير أعمالها الذي وقف إلى جانبها، وترى في حديثها أن الفن كان يعتمد سابقاً في الغناء على الصوت بنسبة 90%، أما اليوم فقد تغيرت الأمور، وأصبحت الأغنية تعتمد على الشكل والأداء بنسبة 50% وعلى الصوت بنسبة 50%. 

 

وترى أن الفن العربي تراجع، لكن الدراما اللبنانية في تقدم، مشيرةً إلى أن التراجع مرده إلى غياب شركات الإنتاج والدعم المادي، ولم يعد الفنان الحقيقي يجد مكاناً له على الساحة الفنية، لافتةً إلى أن تصميمها على إكمال المسيرة واعتمادها على مدير أعمالها دفع كبار الفنانين إلى دعوتها للمشاركة في أعمالهم حتى وصلت إلى أدوار البطولة.

 

وتعتقد منار أنه على السياسيين اللبنانيون أن يحبوا بلدهم، وأن لا يطمعوا بالكراسي، فاليوم يقوم هؤلاء الناس بتجميع الأموال على حساب الشعب، وبالتالي يتفشى الغلاء على كل شيء. وتقول: “لو أقدر أن أترشح إلى النيابة سأترشح، ولي الحق أن أترشح، وأنا ضد الطائفية”.

 

تحدثت الفنانة منار إلينا عن بداياتها وأمالها وأرائها وأهم أعمالها، وأجابت عن أسئلتنا بعفوية.

 

 

كيف كانت البداية؟

 

أنا من قرية اسمها غريفة في لبنان، وأحب الأضواء والشهرة من صغري، وأن يتحدث عني الناس، وقبل أن أكون فنانة كنت ألفت الأنظار بثيابي وحضوري، وكنت أحب الغناء كثيراً رغم أن صوتي ليس”واو”.

كان والدي أستاذاً في مدرسة وكنت أشارك دائماً في المسرحيات التي تقدم في المدرسة، وأمثل وأغني وأشارك في الاستعراضات. انتخبت ملكة جمال العزاز وملكة جمال الصالونات، ومُنحت لقب سندريلا لبنان، وبعدها تعرفت إلى مدير أعمالي، وأصدرنا أول أغنية اسمها “ايوة اه”، وبعدها قدمت ديو مع الفنانة مادونا، وحصلت بعض المشاكل، وعندي اغنية “الدنيا صيفية” وهما عملان مصوران من خلال “كليبين” وأغنية مشهورة في مصر اسمها “عديت سن الرشد”، وأخرى اسمها “ترمس” وأغنيتين غير معروفتين، واليوم تغيرت نظرتي وأصبحت أهتم بالفن لأثبت نفسي فيه، والحمدلله أني نجحت واشتهرت في مصر وقدمت أعمالاً أحبها المصريون، ولكن سأغني بلهجة بلدي الذي أحبه جداً، وأحببت أن أكمل المشوار.

 

 

هل تعتبرين أن الشكل هو أساس الوصول؟

 

الشكل يساعد بنسبة 50%، ولكن يجب أن يكون هناك صوت وأداء وحضور. لقد تغيرت الأمور عن السابق حيث كان الصوت يشكل 90% أما الشكل 10%. وقد استطعت تأسيس شهرتي وأحبني الناس بعد أن تعرفوا علي، وفي مصر يرون في أدائي التمثيلي مستقبلاً جيداً.

 

 

كيف ترين الفن بين الماضي والحاضر، وما هو الفارق بينهما؟

 

كانت هناك أصوات جميلة وتمثيل رائع، فنحن نتحدث عن عمالقة أمثال:عبد الوهاب وعبد الحليم وفريد الأطرش وأم كلثوم والسيدة فيروز وصباح ووديع الصافي وغيرهم، هؤلاء لا يستطيع أي إنسان الوصول إلى صوتهم وفنهم. ولكن الآن ليس بالضرورة أن تتمتع بنسبة صوت 90%، فقد أصبح قبول الناس للصوت والشكل معاً.

 

 

على من كان اعتمادك عندما انطلقت مسيرتك في العمل الفني؟

 

أعتمد على الرب، وعلى مدير أعمالي، وهو لبناني ويحمل الجنسية الأسترالية، وكان يتعهد الحفلات هناك حيث عاش لـ 43 سنة، ورجع إلى لبنان منذ 5 سنوات، لكنه لايزال يعمل بين لبنان وأستراليا، ولديه علاقات كبيرة مع فنانين كبار أمثال هاني شاكر وسعيد صالح وغيرهم. أما بالنسبة للأغاني فأحب أن أجدد أغاني الفنانين الكبار.

يشبهوني في مصر بالشحرورة صباح، وأنا حالياً أتعلم الموسيقى لأحسن صوتي وأدائي، كما أنني درست الإخراج وأسعى إلى الدخول في هذا المجال بعد أن مثلت في أعمال عديدة في مصر، ولا أعتبر أن صوتي “واو”، ولكن أملك بحة جميلة في صوتي، ودائماً أقوم بتدريب صوتي.

اسمي الحقيقي منار فؤاد حمزة، ومعروفة باسم منار. وأنا لا أغار من غيري، بل على العكس، فأنا أجتهد ذاتياً للوصول إلى النجاح، وتأثرت بتجربة الفنانة الكبيرة صباح عندما ذهبت إلى مصر، وأتمنى الوصول لـ 20% من تجربة صباح، وكان دخولي إلى مصر عبر ثنائي “ديو” مع الفنان شعبان عبد الرحيم.

 

 

ماهو جديد منار؟

 

يوجد فيلم سينمائي اسمه “هيصة ” مع ميمي جمال وشمس، وهو أول بطولة لي مع الممثل محمد رضا، والفيلم من إنتاج وسام حسن، وإخراج وائل عبد القادر. ستكون شخصيتي في الفيلم بدور بنت غنية تساعد شاب شعبي فقير وتدعمه مادياً للحصول على بطاقة الفنانين، وتحقق له حلمه في الغناء من خلال مساعدتها.

وهناك مسلسل مع شعبان عبد الرحيم اسمه “تنين على الهوا”، وهو كذلك من بطولتي أنا وشعبان. هذا بالإضافة إلى مسرحية مع الفنان سعيد صالح اسمها “حمرا يا”. حلمي أن أمثل مع سعيد صالح لأنه تاريخ في السينما المصرية، وأنا أؤمن بالشهرة من مصر إلى لبنان لأنها الطريق الأسرع.

لقد عرض علي 8 سيناريوهات عمل، ورفضنا بعض المشاهد منها قبلة ومشهد بلباس المايوه، وطُلب مني العديد من الحفلات الخاصة لكننا رفضناها.

 

 

هل انت مرتاحة في لبنان؟

 

طبعاً، فأنا أحب لبنان وأتمنى أن يحبني اللبنانيين، وعلى السياسيين أن يحبوا هذا البلد وألا يطمعوا بالكراسي. واليوم يقوم هؤلاء بتجميع الأموال على حساب الشعب، وبالتالي يتفشى الغلاء على كل شيء. ولو أقدر أن أترشح لمجلس النيابة فسأترشح، ولي الحق بذلك … وأنا ضد الطائفية.

 

 

ما رأيك بالوضع في مصر؟

رغم كل شيء تبقى مصر أم الدنيا، ولن يضعف فيها الفن ولن يتاثر لأن تاريخها عريق بالفنون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث