غضب مصري بعد إخلاء سبيل أولاد مبارك

غضب مصري بعد إخلاء سبيل أولاد مبارك

غضب مصري بعد إخلاء سبيل أولاد مبارك

القاهرة – عمرو علي 

أثار قرار المستشار محمود الرشيدي في محاكمة القرن بإخلاء سبيل نجلي الرئيس الرئيس السابق محمد حسني مبارك علاء وجمال غضب الثوار في مصر، والذين رفضوا الحكم وأكدوا على أن الرئيس مرسي قد كذب في وعوده الانتخابية بشأن محاكمة النظام السابق، وأشاروا بأصابع الاتهام ضد النائب العام الذي عينه الرئيس محمد مرسي في نوفمبر الماضي وأدى إلى انقسام الشارع.

 

وأكد أحمد بهاء الدين شعبان، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، في تصريحات خاصة لـ “إرم”على أن سير القضية بهذا الشكل أثبت كذب وعود جماعة الإخوان المسلمين والرئيس مرسي، والتي أطلقها فى برنامجه الانتخابي ومن ميدان التحرير، وحين أصدر الإعلان الدستوري المكمل الذي عين فيه المستشار طلعت عبد الله النائب العام التابع  لجماعة الإخوان، مشيراً إلى أن إخلاء سبيل نجلي الرئيس السابق ورموز النظام السابق أثبت أن الهدف من تعيين النائب العام ليس إعادة المحاكمات أوالقصاص كما تحدث مرسي، وإنما الهدف منه هو السيطرة علي السلطة وتمكين جماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر، والقبض على الثوار بتهم واهية كما يحدث الآن.

 

وقال عصام الشريف منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمي لـ “إرم” أن النظام السابق يخرج من السجن والثوار يدخلون السجون بعد دخول “أحمد دومة وحسن مصطفى” والعديد من الثوار سجون الإخوان، مشيراً إلى أن قرار إخلاء السبيل يؤكد على أن نظام الإخوان لا يختلف معه كثيراً محاكمة مبارك وأسرته ورموز النظام السابق الذي يعقدون الصفقات معهم، ويؤكد على أن الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس في نوفمبر الماضي، والذي عين على أثره النائب العام التابع لتنظيم الإخوان كان هدفه إلقاء الثوار في السجون، وليس إعادة المحاكمات التي تسير في نفس الطريق الذي كانت تسير فيه وقت المجلس العسكري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث