اتهام عبد الماجد بإرهاب الأقباط في مصر

اتهام عبد الماجد بإرهاب الأقباط في مصر

اتهام عبد الماجد بإرهاب الأقباط في مصر

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد

أعلن المحامى سمير صبري أنه تقدم الاثنين ببلاغ للمستشار العام الأول لنيابيات أمن الدولة العليا في مصر ضد المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وذلك عن واقعة تهديد الأقباط والكنيسة من دعوات النزول في 30 يونيو حزيران الحالي، لمقولته التي تنطوي على تهديد واضح وصريح في فضائية (الناس): “ان الرأي العام المسلم لن يسكت عن خلع الرئيس وأقول للأقباط و للكنيسة لا تضحوا بأنبائكم”.

 

واستمر عبد الماجد خلال لقاءه مع فضائية الناس الإسلامية أن الشيوعيين ومتطرفي الأقباط مثل أقباط ماسبيرو والملحدين هم الداعون لمظاهرات 30 يونيو.

 

واستمر قائلاً: “إن شباب ماسبيرو من متطرفي الأقباط يتحملون مسؤولية مذبحة ماسبيرو، وأضاف الشباب رفعوا العصيان على هيئة صلبان وضربوا بها الجنود المصريين داخل المصفحات وهشموا رأس المجندين بالحجارة”، وقال عبد الماجد أنه يتم إغراء الكنيسة بعمل حشد جماهيري للنزول متسائلاً: “هل يظنون أن الرأي العام الإسلامي سيسكت عن خلع الرئيس؟”.

 

وتساءل صبري أين محمد مرسي من هذه الفوضى والتهديدات التي تعصف بالوطن وتخالف كافة الدساتير والقوانين؟، “بالطبع من يهددون أقباط مصر هم الفصيل الثاني من أهله وعشيرته فلا ينتظر منه رداً باستنكارمثل هذه التصريحات، ولكن ينظر منه سكوتاً وصمتاً مما يعد معه رضائاً ضمنياً بكل هذه التهديدات غير المسؤولة”.

 

وطلب صبري في نهاية بلاغه منع عاصم عبد الماجد من مغادرة البلاد لحين انتهاء التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية المنصوص عليها بمواد قانون العقوبات، وتقديم عبد الماجد للمحاكمة الجنائية العاجلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث