صورة نادرة تجمع ماركيز بياسر عرفات

صورة نادرة تجمع ماركيز بياسر عرفات
المصدر: إرم ـ خاص

نشر الكاتب والسينمائي الفلسطيني نصري حجاج صاحب فيلم “ظل الغياب”، على جدار صفحته في موقع “الفيسبوك” السبت، صورة نادرة تجمع الروائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، صاحب رواية “مئة عام من العزلة” والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1982، مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وكتب حجاج معلقاً: “ربما لم يقرأ عرفات كلّ كتب ماركيز لكنه بالتأكيد كان يتابع ما يجري في العالم فقد استخدم مرةً في مؤتمر صحافي مشاهدته لفيلم ستيفن سيبيلبرغ E.T. ووجه رسالة الى العالم بقوله :نحن لنا الحق بالعودة الى ديارنا مثل E.T..

القائد الفلسطيني ينحني احتراماً ومحبة للكاتب الكبير”.

وفي تعلق آخر، كتب حجاج عن ماركيز، بعيداً عن لغة الرثاء والبكائيات التي أغرقت الشبكة الزرقاء منذ الإعلان عن رحيله أول أمس، “كانت مرثيديث أو مرسيديس المرأة العظيمة ورفيقة حياة ماركيز ل56 عاماً حفيدة مهاجر مصري في كولومبيا.وهي التي أدارت له حياته وحرصت على أن تضع له وردة حمراء على طاولة مكتبه في كل صباح حين يبدأ يومه في تمام الخامسة صباحاً بكتاب يقرأه الى السابعة ثم يقرأ الجرائد ويجيب على الرسائل والايميلات التي تصله حتى العاشرة حيث يبدأ الكتابة الى الساعة الثانية والنصف.ثم يتناول طعام الغداء مع العائلة ويتوقف عن الكتابة الى اليوم التالي ويمضي نهاره وأمسياته مع مرثيديث والعائلة والأصدقاء”.

يُذكر أن ماركيز، الذي يعرف لدى الملايين بلقب “غابو”، كان يعيش برفقة زوجته مرسيديس بارشا في المكسيك منذ فترة بعيدة في أجواء منعزلة لم تكن تخلو من مشاركات نادرة في بعض النشاطات الثقافية.

ويعتبر الكاتب الكولومبي، الذي بدأ عمله مراسلاً صحافياً، واحداً من الكتّاب الأكثر احتراماً وتأثيراً في جيله على المستوى العالمي، وقدّم مساهمة كبرى في إغناء فن السرد الروائي في العالم. واشتهر الراحل بمواقفه السياسية ومناصرته للقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهاجم قادة الكيان الصهيوني في أكثر من مناسبة مندداً بإرهابهم، وحاز على جماهيرية ضخمة من أقصى أطراف الصين وحتى أمريكا الجنوبية.

وكان أن حقق ماركيز اسمه كروائي على نحو ملفت للانتباه في روايته “مئة عام من العزلة” والتي نال شهرة كبيرة بعد نشرها مباشرة في عام 1967، وباعت أكثر من 50 مليون نسخة في أنحاء العالم وأعطت دفعاً لأدب أميركا اللاتينية.

وفي الرواية، التي نال عنها جائزة نوبل للآداب، يمزج ماركيز الأحداث المعجزة والخارقة بتفاصيل الحياة اليومية والحقائق السياسية في أميركا اللاتينية.

وقال ماركيز إنه استلهم الرواية من ذكريات الطفولة عن القصص التي كانت ترويها جدته التي يغلب عليها التراث الشعبي والخرافات، لكنها قدمت أكثر الوجوه استقامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث