المنتخب المصري يفوز على زيمبابوي

المنتخب المصري يفوز على زيمبابوي

المنتخب المصري يفوز على زيمبابوي

القاهرة – قطع المنتخب المصري الأول لكرة القدم خطوة مهمة فى التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014 ،بعد  فوزه المستحق علي منتخب زيمبابوي بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جرت بينهما اليوم في هراري، لينفرد بقمة المجموعة السابعة لتصفيات كأس العالم، ويضمن بنسبة كبيرة الصعود إلى مرحلة التصفيات الأخيرة لاحتياجه إلى نقطة واحدة من مباراته المقبلة، أمام منتخب موزمبيق المقرر إقامتها يوم 16 يونيو الحالي.

 

نجم اللقاء كان اللاعب “محمد صلاح” الذي أحرز ثلاثة أهداف وصنع الرابع لأبوتريكة، كما تفوق الحارس شريف إكرامي على نفسه وساهم في الوصول بالنتيجة إلى هذا الرقم بحفاظه علي شباكه في الكثير من فترات اللقاء، ولا يتحمل مسؤولية الهدفين لأن الدفاع كان سبباً رئيسياً فيهما.

 

جاء الشوط الأول حافلاً بالكثير بالمفاجآت، بداية من التشكيل الغريب الذي دفع به المدير الفني الأمريكي “بوب برادلي” من خلال إشراك أسماء غابت عن المنتخب خلال المباريات الأخيرة، مثل أحمد حجازي وانتهاء بطريقة اللعب التي قامت على أسلوب 5/3/2 وذلك بغرض فرض الحذر الدفاعي علي الأداء للخروج بنتيجة ايجابية.

وكانت الدقائق الأولى  مثيرة من جانب المنتخب الوطني المصري، فقد أحكم قبضته علي منطقة المناورات، ولم يترك لمنافسه الفرصة ليشكل أي خطورة مستغلاً الشحن المعنوي المبكر للاعبيه، وحاول استغلال المساحات الموجودة خلف الدفاع من خلال انطلاقات النجم محمد صلاح وتواجد أبو تريكة داخل المنطقة.

 

هذا وقد أسفرت هذه المحاولات عن هدف مبكر لأبو تريكة في الدقيقة الخامسة بعد تمريره رائعة من صلاح بعد غزوة موفقة من الجانب الأيمن، ولم يستغل المنتخب التقدم المبكر في تكثيف الضغط علي المحاربين وتراجع دون داع إلي منطقة ملعبه، تاركا لهم حرية الحرية والانطلاق.

وعلى الرغم من استحواذه مهاجمي زيمبابوي على الكرة لكنه لم يتمكن من اختراق السياج القوي للدفاع المصري، لاسيما في ظل التأمين القوي من “عاشور والنني” أمام المدافعين، وتألق إكرامي في الكرات القليلة التي وصلته، ولكن ظهر واضحا أن التفاهم ليس علي درجة عالية بين ثلاثي العمق وائل جمعة وحجازي ومحمود فتح الله، بينما غاب الطرفان أحمد شديد قناوي وأحمد فتحي عن الناحية الهجومية، ولم يكن لأحمد عيد عبد الملك وجود يذكر على مدار الشوط.

 

وجاء هدف التعادل “للمحاربين” بخطأ قاتل وساذج لفتح الله استغله المهاجم “موكامبا” ليضع الكرة في شباك إكرامي الذي خرج لمواجهته بعد أن تخلى المنتخب عن الحذر الدفاعي الزائد عن الحد بعد الهدف، وبدأت تحركات أبو تريكة وصلاح على المرمى، ليهدر الأخير هدفاً من انفراد واضح، وينقذ إكرامي هدفاً لزيمبابوي، ثم تشهد الدقائق الأخيرة هدفاً رائعاً لصلاح بمجهود فردي ليضع الفراعنة في المقدمة.

 

وشهد الشوط الثاني هجوماً مكثفاً من المحاربين وسط ارتباك من الدفاع، وينجح إكرامي في الحفاظ علي شباكه، وحالة فوران من أصحاب الأرض وشراسة في الضغط، ويتألق عاشور في فك الاشتباك داخل المنطقة في الوقت المناسب وسط تراجع مجدد للمنتخب دون سبب واضح للدفاع، وتشتيت للكرة مع الاعتماد على الكرة الوحيدة المحفوظة بإرسال التمريرات خلف المدافعين لصلاح.

 

ويخرج “أرشفورد” من زيمبابوي ويدخل بدلاً منه ديبور شافا في الدقيقة 62 لإنعاش خط هجوم فريقه، ويهدر صلاح هدفاً مؤكداً من انفراد مؤكد، ويخرج عبد الملك ويشترك أحمد المحمدي، ويواصل صلاح مسلسل إهدار الفرص في الدقيقة 21 بعد مراوغته للحارس ماكسويل ولكن الكرة تخرج لركلة ركنية.

ويكثف منتخب المحاربين القيام بعملية اختراق من خلال التسديد من بعيد، ولكنها تذهب بعيداً، ثم يتكرر نفس سيناريو هدف زيمبابوي الأول ويرتكب ثلاثي العمق خطأ خطيراً كاد أن يسفر عن التعادل، لولا أن إكرامي خرج في اللحظة المناسبة وأنقذ شباكه، ويجري المدير الفني الألماني “باجيلز” تغييرين هجوميين في محاولة لترجمة السيطرة إلي أهداف.

 

تصاعد هجوم زيمبابوي في آخر ربع ساعة وسط  تراجع من لاعبي المنتخب، وينقذ إكرامي شباكه أكثر من مرة، ولم يغير الدفع بإبراهيم صلاح كثيراً في الناحية الهجومية، ووسط هذا الحشد من المحاربين كان “صلاح” كلمة السر فقد سجل الهدف الثالث الرائع بمجهود فردي مميز في الدقيقة 33.

وجاءت الدقيقة 36 لتشهد الهدف الثاني لـ “لينكولن” من خطأ للدفاع بسبب غياب الرقابة، ولكن صلاح لم يترك الفرصة طويلاً للمحاربين ليفرحوا بإحرازه الهدف الرابع والثالث له في الدقيقة 40، ويجري برادلي تغييراً لاستهلاك الوقت بإشراك أحمد تمساح بدلا من قناوي، وتمر الدقائق الأخيرة وسط هجوم مكثف من أصحاب الأرض، ولكن إكرامي واصل تألقه لينهي النتيجة لصالح الفراعنة 4/2 .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث