مهرجان للموسيقى الروحية في فاس

مهرجان للموسيقى الروحية في فاس

مهرجان للموسيقى الروحية في فاس

فاس ـ انطلقت يوم الجمعة (7 حزيران /يونيو) بمدينة فاس المغربية دورة جديدة للمهرجان السنوي للموسيقى الروحية.

تحتفي المهرجان في دورته الحالية بالثقافة الأندلسية ويشارك فيها فنانون من محتلف أنحاء العالم.

وافتتح المهرجان  بعرض موسيقي غنائي راقص عن الأندلس شارك فيه 30 فنانا وفنانة وأخرجه فنان الفلامنجو الإسباني العالمي أندريس مارين.

شاركت في عرض ليلة الافتتاح الفنانة المغربية الشريفة كيرسيت التي غنت باللغة الأمازيغية.

وقالت “بالنسبة لي كان التواصل بيننا جيدا كما كان الانسجام بيننا ممتازا لأن المواويل متقاربة والموسيقى واحدة لا غير. ليست هذه أول مرة أشارك فيها إلى جانب فنانين يوءدون فن الفلامنجو.”

وذكر أندريس مارين مخرج العرض أن الأندلس كان بوتقة انصرت فيها الثقافات لمختلفة.

وقال “عرفنا الموسيقى الأندلسية منذ وقت طويل لأن فيها تشابها كبيرا مع الفلامنجو وذلك يرجع إلى تعايش الثفافات في الأندلس. إذا كان ثمة أوجه شبه عديدة بين النوعين فذلك يرجع إلى التعايش بين اليهود والمسيحيين والمسلمين.”

ويعتقد أن فن الفلامنجو نشأ في الأندلس في القرن الخامس عشر وساهم الغجر والمسيحيون ومغاربة الأندلس المسلمون في تشكيله إلى أن وصل لصورته الحالية.

ويشمل المهرجان مجموعة من الندوات وحلقات النقاش يشارك فيها مفكرون وكتاب وساسة وخبراء في حوارات عن التحيدات المعاصرة التي تواجه المجتمعات في شمال وجنوب البحر المتوسط.

وتركت الثقافة الأندلسية بمختلف اتجاهاتها الفكرية والفنية بصمة واضحة على الساحة الثقافية في أوروبا وفي شمال أفريقيا.

وذكر وزير الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي أن التأثير كان متبادلا بين ثقافات الشمال والجنوب على مر العصور.

وقال “في الوقت الذي أثر المغرب وحضارته على الحضارة المتوسطية والأوروبية عبر الأندلس أثرت الحضارات المتوسطية على المغرب وأغنت ثقافته وحضارته على صعيد العلوم العصرية وعلى صعيد الثرات وعلى صعيد مجالات متعددة في الحياة.”

ومن ضمن أنشطة الهرجان قسم خاص بعنوان “الليالي الصوفية” يشارك فيه فنانون من دول عديدة منها المغرب ومصر وتركيا وموريتانيا والهند واليونان. وتشارك في المهرجان ايضا فرق من لبنان وسوريا وفرنسا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة.

ويستمر المهرجان حتى 15 يونيو /حزيران ويقدم عروضه المختلفة في العديد من المواقع بأنحاء فاس منها باب المكينة ودار التازي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث