“سنودن” يصنع مصير جوائز “بوليتزر” في 2014

“سنودن” يصنع مصير جوائز “بوليتزر” في 2014
المصدر: إرم- (خاص) من تانيا منيف

بلغ الجدل أوجه حول مصير جوائز” بوليتزر” هذا العام، بعد أن عاد الصحافيان الأمريكيان ” لين غرينوالد” و”لورا بواتراس” لأول مرة إلى وطنهما منذ تفجيرهما قصة “إدوارد سنودن” من هونغ كونغ في حزيران/يونيو الماضي.

وترجح مصادر إعلامية أن يستحق الصحافيان الجائزة المرموقة لجهودها بإلقاء الضوء على قضية عميل الاستخبارات الأمريكي السابق “إدوارد سنودن” الذي كشف عن برامج الحكومة الأمريكية لمراقبة بيانات ملايين الأشخاص، وذلك في أعقاب فوزهما بجائزة “جورج بولك” للصحافة عن تغطيتهما للقضية مع صحافيين آخرين هما “أيوين ماكاسكيل” من صحيفة ” ذا غارديان” و”بارتون جيلمان” من “واشنطن بوست”.

ويبقى الرأي العام الأمريكي منقسماً حول مسألة “سنودن” حيث يعتقد الكثيرون أن من حق الأمريكيين معرفة ما تفعله حكومتهم، فيما يعتبر آخرون أن “سنودن” خائن ومجرم يجب ملاحقته، وفي كلتا الحالتين يمكن اعتبار هذه القضية الأشد وقعاً وتأثيرا في السنوات العشر الأخيرة.

و تعتبر جائزة “بوليتزر” من أعرق الجوائز الصحافية حول العالم، وتمنح في شهر أيار/ مايو من كل عام منذ عام 1917، وهي تناظر جائزة “أوسكار” السينمائية، ويصل عدد الجوائز التي تمنحها سنويا 21 جائزة؛ منها 14 جائزة قي مجال الصحافة، وست في مجال الآداب، وواحدة في الموسيقى، إضافة إلى أربع منح في مجالات متعددة أخرى، وتقدمها سنويا جامعة كولومبيا بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث