منطقة E1 تُفشل مساعي السلام

منطقة E1 تُفشل مساعي السلام

منطقة E1 تُفشل مساعي السلام

إرم – (خاص)

بناء حجر في منطقة E1 يعني فشل كل شيء.. هذا هو الفيصل بالنسبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس كي يُكتب لمساعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري النجاح، لإحياء عملية السلام باستئناف المفاوضات (الفلسطينية – الإسرائيلية) المتوقفة منذ أيلول/سبتمبر 2010.

 

وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه لا معنى للدولة الفلسطينية بدون القدس عاصمة لها، ولا معنى لدولة فلسطينية في ظل استمرار البناء الاستيطاني، خصوصا في منطقة E1 الفاصلة بين منطقة القدس والضفة الغربية.

 

وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن مخططا لبناء شارع يربط الضفة الغربية والقدس، عند مستوطنة معاليه أدوميم تم عرضه على لجنة التخطيط الإسرائيلية، وهو آخر مرحلة من مراحل عملية الربط بين مستوطنتي “علمون، وجفعات بنيامين” مع الشارع رقم 1 الذي يربط بين القدس ومنطقة البحر الميت.

 

ويستولى المشروع الاستيطاني “E1″، على أكثر من 700 دونم في المنطقة ويفصل مركز القدس عن تواصلها الجغرافي ويضم كتلاً استيطانية كبرى وفي مقدمتها “معاليه أدوميم”.

 

وحاول الفلسطينيون من قبل منع تنفيذ مشروع E1، الذي شكل هاجسا لهم عبر المؤسسات الدولية تارة وعبر الاحتجاج الميداني تارة أخرى، مثل بناء ما عرفت بقرية “باب الشمس”، في كانون الثاني/يناير الماضي، لكن يبدو أن أمر البناء الاستيطاني فيها بات واقعا.

 

وظلت المنطقة المذكورة ضبابية في مسألة تبادل الأراضي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في جلسات التفاوض المتعددة، وتحاول اسرائيل عبر البناء فيها أن تربط الكتل الاستيطانية الواقعة بين مستوطنة “معاليه أدوميم” وأريحا، مع القدس، في محاولة لجعل مشروع “القدس الكبرى” واقعا على الأرض.

 

ويعتقد الفلسطينيون أن البناء في تلك المنطقة سيخفض أساسا مساحة الضفة الغربية إلى النصف، ويمكن أن يعوق أيضا الوصول من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية.

 

وقال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى “إن البناء في المنطقة يستهدف إنشاء معارض ومتحف آثار وقاعات لإقامة مهرجانات للإسرائيليين”.

 

وأشار أنه يستهدف فصل جنوب الضفة عن جنوبها، وتحقيق مشروع “القدس الكبرى عاصمة للشعب اليهودي”، مبينا أن هناك 14 مستوطنة مقامة على أراضي القدس الشرقية، وهي تتوسع شيئا فشيئا على حساب أراضي الفلسطينيين.

 

وأوضح عيسى أن إسرائيل تخطط لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها المسيحيين، “في محاولة لإظهار أن الصراع هو في الأساس بين اليهود والمسلمين”.

 

بدوره، أكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة أنه ومع استمرار التوسع الاستيطاني وبناء جدار الضم والتوسع فإن مشروع الدولة الفلسطينية هو في حكم المنتهي، وأن الاحتلال، من خلال تقسيم الضفة إلى كانتونات، أعدم إمكانية قيام الدولة.

 

وطالب جمعة بضرورة اتخاذ موقف عربي ودولي واضح للضغط على إسرائيل لوقف مخططات البناء في منطقة E1 وغيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث