الحرب تشتعل بين موسى ونور في مصر

الحرب تشتعل بين موسى ونور في مصر

الحرب تشتعل بين موسى ونور في مصر

القاهرة ـ عمرو علي وسعيد المصري 

أصدر المكتب السياسي لحزب “غد الثورة” بيانا اليوم السبت للكشف عن أبعاد وتفاصيل اللقاء الذي تم بمنزل أيمن نور وجمع بين عمرو موسى القيادي بجبهة الانقاذ وخيرت الشاطر نائب المرشد الأربعاء الماضي.

وقال البيان: تابع حزب “غد الثورة” خلال الأيام الماضية وبأسف بالغ تصريحات صحفية متجاوزة، ومعلومات مغلوطة نقلتها الصحف والقنوات الفضائية منسوبة لبعض موظفى ومستشارى عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر على خلفية اللقاء الذى جمع بين المهندس خيرت الشاطر والسيد عمرو موسى فى منزل أيمن نور الأربعاء الماضى.

وأضاف ورغم الاتفاق بين قيادات حزبى “غد الثورة” و”المؤتمر” على وقف مثل هذه التصريحات لخطورتها على العلاقات الودية بين الحزبين خاصة فى تلك اللحظات الصعبة التى يمر بها الوطن، إلا أن بعض العاملين والمنتسبين للمؤتمر، استمروا فى بث تلك المعلومات المغلوطة والكاذبة والتى أساءت للحقيقة ولعمرو موسى قبل إساءتها لغد الثورة وقياداته.

ونفى البيان أن يكون أيمن نور هو الذي بادر بإقتراح هذا اللقاء، موضحًا أن اللقاء تولدت فكرته فى اجتماع مشترك بين نور وموسى بمكتب الأخير، حيث اتفق الطرفان فى هذا الإجتماع على خطورة الأوضاع الحالية فى البلاد داخلياً وخارجياً وأهمية عرض مطالب واستحقاقات وطنية على متخذي القرار، وإبلاغهم بخطورة التردي الشديد فى الأوضاع السياسية والمعيشية والخدمات وتحميلهم مسؤولية استمرار الأوضاع.

وتابع البيان: اتفق الرأي على أن يتم عرض هذه الاستحقاقات على الجماعة والحزب الحاكم ومن هنا جاءت فكرة دعوة خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة للقاء وبهدف تبادل وجهات النظر ولكى يتحمل كل طرف مسؤوليته.

ولفت المكتب السياسي لنور إلى أنه بناء على الاتفاق السابق فى اجتماع موسى ونور أجرى نور اتصالاً بخيرت الشاطر وسعد الكتاتنى وتم اللقاء فى منزل أيمن نور الأربعاء الماضي وبحضور الشاطر بعد اعتذار الكتاتني.

وأكد البيان أن أيمن نور لم يبلغ الإعلام عن اللقاء بناء على رغبة كل الأطراف فى الإعلان عن النتائج حال تحققها وإعتبار اللقاء مجرد جهد تحضيري.

وكشف البيان عن تفاصيل اللقاء موضحا أنه اقتصر على عرض وجهة نظر كل طرف في الأوضاع الحالية وتحدث أيمن نور ثم خيرت الشاطر ثم عمرو موسى،  وأن مجمل الحوار دار حول عدم قدرة أي فصيل سياسى منفرد على تحمل مسؤولية إدارة البلاد وأهمية الحفاظ على سلمية وشرعية يوم 30/6/2013 والبعد عن كافة أشكال العنف.

وأشار البيان أن عمرو موسى وأيمن نور طالبا بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة لإنقاذ البلاد، كما شدد موسى على موقفه بشأن انتخابات رئاسية مبكرة، وقد ناقش الشاطر آراء نور وموسى بروح من التفاهم رغم الخلاف الذى بدا واضحاً فى شأن الانتخابات الرئاسية المبكرة، وكذلك توقيت تشكيل حكومة الإئتلاف الوطني.

واختتم البيان: من خلال استعراض الحقائق السابقة بات واضحاً أن الأمر لم يكن مؤامرة، بل كان عملاً وطنياً يتشرف كل من يشارك فيه حفاظاً على الثوابت والمبادئ ودماء المصريين ، وكان أولى بمن تصوروا أنهم يدافعون عن عمرو موسى بترويج الأكاذيب أن يدافعوا عن وجهة نظره الصائبة والسديدة بالحقائق والمنطق الذى يؤكد على أهمية تبادل وجهات النظر بين كل الأطراف، فى ظل الأوقات الصعبة واللحظات الحرجة فى تاريخ الوطن.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث