موت المخرج أم المؤلف؟

موت المخرج أم المؤلف؟
المصدر: إرم – (خاص) من آلجي حسين

في الوقت الذي تهضم فيه حقوق المؤلف في الأعمال الدرامية، حسب النقاد والمتابعين، نسمع بين الفينة والأخرى عن تكريم المخرجين والممثلين أكثر من أي وقت مضى.

في العادة خلال تقييمات المتخصصين، يكون الاحتكام إلى الصورة النهائية للعمل أو عملية تحويل النص إلى صورة، والحكاية إلى قصة مصورة، كما هو معروف، ليكافأ المخرج على مجمل الرؤى الإخراجية له.

وتكثر الأسئلة عن هوية الكاتب الدرامي، وأسماء المؤلفين على شارة العمل، وأسباب الاهتمام بالمخرج على حساب المؤلف.

يعتبر النص محركا للعمل وبمثابة مفتاحه، لكنه حبر على ورق، لأن الكثير من الأعمال يكتب عليها (قصة وسيناريو وحوار)، فمن الأفضل كتابة كلمة “نص”، حيث أنها تحمل من المعاني ما يفوق أي معنى آخر.

ولأن السيناريو يشمل الحوار والوصف، يتفق الكثيرون على ضرورة حذفهما والاكتفاء بـ”نص”، لأنها تعلي من درجة الكاتب وتوصله إلى عالم الاحتراف الشكلي والمضموني، رغم احتكارها قبل ذلك على الأدب فقط.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه مجددا: هل صارت الصورة تمهد للواقع حقا؟

ربما، لكن قليلون من متابعي الدراما والسينما في العالم العربي، يتذكرون أسماء مؤلفي الأعمال المفضلة التي شاهدوها، حيث تلعب شارة العمل وطريقة كتابة أسماء طاقم العمل دورا في هذا.

ويعتقد النقاد أن الكتاب جنود يعملون خلف الكواليس، وأن كتابة النص عملية ليست سهلة كما الإخراج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث