إرم تكشف كواليس لقاء موسى بالشاطر

إرم تكشف كواليس لقاء موسى بالشاطر

إرم تكشف كواليس لقاء موسى بالشاطر

القاهرة – (خاص) عمرو علي وسعيد المصري

 

نكشف عن أسرار اللقاء السري بين عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر بالمهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين في فيلا الدكتور أيمن نور بمنطقة الزمالك، حيث قام نور بدعوة موسى والشاطر والدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة – الذراع السياسي لجماعة الإخوان – لحفل عشاء لتهدئة الأمور، ومناقشة الوضع السياسي في مصر ومحاولة السيطرة على الوضع السياسي الراهن.

 

واعتذر الكتاتني عن اللقاء لظروف خاصة قبل ساعات قليلة من حفل العشاء، وقام أيمن نور بتسريب خبر الاجتماع فور وصول عمر موسى والشاطر الساعة العاشرة مساء، وذلك بهدف تفتيت جبهة الإنقاذ، وحرق موسى أمام الرأي العام بعد أن أعاده مرة أخرى للحياة السياسية المصرية في أعقاب انتهاء الانتخابات الرئاسية الماضية وتأسيس نور حزب المؤتمر قبل انسحابه منه.

 

موسى تخلى عن دبلوماسيته المعهودة، ونحى البرتوكول جانبا، وأظهر نوعا من الشراسة والغضب خلال اللقاء مع الشاطر مؤكدا وبشدة على التزامه بمواقف المعارضة المصرية، ووجه خطابا شديد اللهجة إلى نائب المرشد العام للإخوان قائلا: إن جماعتكم لا تسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق حلم مصر فى الحرية والعدالة وغيرها من مبادئ تخدم الثورة المصرية، وبالتالي يجب أن يتوقف مجلس الشورى عن مناقشة قانون السلطة القضائية لأنه أمر خطير ويضر بمصلحة البلد خاصة  بأن مصر تمر بمرحلة خطيرة ومنعطف حساس فى تاريخها المعاصر.

 

لكن خيرت الشاطر فى البداية رد بهدوء كعادته لكنه موجها كلامه لموسى فى حسم، وسرعان ما كشرعن أنيابه من جديد خلال الاجتماع، مؤكدا عدم تخوف الإخوان من تظاهرات 30 يونيو، وأشار في الوقت ذاته إلى أن محاولات التوافق هي الحل الأمثل بين الإخوان ومختلف المعارضة فى مثل هذه الظروف التي تتحدث عنها يا سيد عمرو. 

 

وهنا تدخل أيمن بنعومة خلال الاجتماع ليلعب دورا يطفو به على سطح الأحداث قائلا: إن القوى السياسية يجب فعلا أن تتوافق، وأن تحل أزمتها الحالية حتى تمر مصرمن كبوتها، ومن هنا أقترح أن يجتمع الإخوان وأحزاب جبهة الإنقاذ ويتفقوا على خارطة الطريق التي يمكن أن تقود سفينة الوطن نحو بر الأمان.

 

وعلى الرغم من الأجواء الهادئة والمشوبة بالحذر طوال اللقاء، فقد أصر عمرو موسى فور الانتهاء من الجلسة على أن يوجه بنفسه اعتذاراً رسمياً للمصريين عن أي سوء فهم أو ارتباك إعلامي حدث جراء تلك الأخبار الخاصة باللقاء، مؤكدا على أن ذلك تم بطريقة غير منظمة، وربما شابتها أيضًا سوء النوايا مما أدى إلى حالة من البلبلة لدى الشارع المصري.

 

وقال موسى “تم ترتيب لقاء عاجل في منزل الدكتور أيمن نور للأهمية القصوي في أمور تمس أمن مصر وتم تلبية الدعوة لهذا السبب”.

 

ولم ينسى موسى أن يستنكر موقف الدكتور أيمن نور من استدعائه للصحافة رغم تأكيده أن اللقاء خاص، مضيفا: كما دهشت من إنكار حدوث اللقاء ذاته رغم أنه هو صاحب الدعوة والتي أكد فيها خطورة الأمر ومساسه بالأمن القومي.

 

وموسى رغم تحفظة على موقف نور من التسريب للصحافة حاول تعليل موقفه مرة ثانية قائلا: لقد قبلت دعوة الدكتور أيمن نور للقاء بمنزله مدعو إليه كذلك السيد خيرت الشاطر والدكتور الكتاتني، وإن كنت لا أرى ما يمنع من هذه اللقاءات التي جرى مثلها مع شخصيات رئيسية فى جماعة الإخوان المسلمين من جانب عدد من قادة وأعضاء جبهة الإنقاذ، في محاولة للتعرف على المواقف الحقيقية والتحولات التي نتمنى أن تظهر من جانب رجال حكم في لحظة من أخطر اللحظات في التاريخ المصري المعاصر، وأهمية ذلك بالنسبة للحسابات السياسية الجارية والأهمية القصوى لقضايا الأمن القومي التي أشار اليها نور.

 

لكن السيناريو بتفاصيله لم يمنع جبهة الانقاذ من وضع موسى على المحك، خاصة أن هناك أصواتا قوية تطالب بفصله من الجبهة والسكوت عن تمثيل المعارضة المصرية فى أية محافل محلية أو دولية جراء نقضه لعهد المقاطعة مع الإخوان من جانب الجبهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث