تامر أمين يخشى “تحرش” باسم يوسف

تامر أمين يخشى “تحرش” باسم يوسف

القاهرة – (خاص) من نورا شلبي

يعتبر الإعلامي المصري، تامر أمين، واحداً من القوالب المهمة، التي يعتمد عليها، نجم الإعلام الساخر، باسم يوسف، خلال برنامجه “البرنامج” في كل جمعة، على قناة “إم بي سي – مصر”، وعلى الرغم من المصالحة التي تمت منذ أسبوعين بين “تامر” و”باسم”، إلا أنّ الأخير لم يبتعد في سخريته عن “أمين”.

“تامر” وقع في سقطة مدوية، عندما هاجم في برنامجه الفتاة التي تعرضت للتحرش داخل جامعة القاهرة، وأعطى بطريقة غير مباشرة، الحق لمن أقدموا على هذا السلوك بفعله، وسريعاً تدارك “أمين” السقطة، بعد أن تعرّض لهجوم شرس، لإباحته هذا التصرف، ما دامت الفتاة خرجت من منزلها، مرتدية تلك الملابس.

الخوف الحقيقي من جانب “تامر”، هو أن يكون منصة للتصويب من جانب “باسم”، خلال برنامجه، الجمعة المقبلة، وهو ما جعله يصدر تصريحاً عبر بيان، في محاولة لتخفيف هول السخرية المنتظرة.

تامر أمين قال: أنا مصدوم أنّ بعض الناس فهموا بطريقة مختلفة تماماً ما قصدته، ولم تصلهم بالتالي رسالتي بشكل واضح حول هذه الواقعة المؤسفة والبذيئة. فمعظم الناس فهمت أنني أهاجم الفتاة وهذا غير معقول، وقد يعود لأنني موجوع لما يحصل مع بعض شباب مصر، الذي من المفترض أنه متعلم، وهذا سبب انفعالي الذي قد يكون قد ساهم في عدم فهم الرسالة.

وتابع: “الجاني والمجرم هو المتحرش، أي الشباب الذين تحرشوا بالفتاة، ولا تبرير لجريمتهم التي أطالب بتحويلها إلى القضاء المصري، الذي يعاقب عليها بالسجن ثلاث سنوات وليس فقط تحويلهم إلى مجلس الجامعة التأديبي”.

وأردف: “أنا مع الحرية الشخصية بدون أن أنتقد لباس أحد، لكنني ومن باب حرصي على الفتيات، أنا مع ملاءمة الزي مع المكان وهذا نقد المحب”.

وأضاف: إنّ اتهامه بأنه مع المتحرشين هو منافٍ للمنطق إذ يشهد له بتاريخه المساند للقانون ولتطبيق القانون، وكان قد شارك شخصياً بعدد كبير من المناقشات والندوات وحملات التوعية حول كيفية مساهمة الإعلام في ظاهرة القضاء على التحرش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث