رئيس حزب النور يشن هجوماً على الإخوان

رئيس حزب النور في تصريحات خاصة: "كل وعود الإخوان راحت فى الهواء"

رئيس حزب النور يشن هجوماً على الإخوان

إرم – (خاص) سعيد المصري 

قال مخيون رئيس حزب النور في تصريحات خاصة لـ “إرم”: “رغم وقوفنا مع الرئيس “محمد مرسي” والإخوان وفوزه فى الانتخابات الرئاسية، وجلوسنا مع قيادات الجماعة في مكتب الإرشاد، فإن حركة الإخوان للأسف لم تف بأي اتفاق جرى معها”.

 

وأضاف: اتفقنا مع الإخوان على شراكة بيننا، سواء في الحكومة أو المحافظات، وأخذنا منهم كلاًما “زي الورد”، ووعدونا بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، “وباعونا” في الجمعية التأسيسية للدستور، وكل وعودهم ذهبت في الهواء، وبقينا نحن فقط من نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية.

 

ولفت مخيون، إلى أن حزب النور والدعوة السلفية، تعرضوا لأبشع الأكاذيب والشائعات، ومنها قطع الدعوة السلفية أيدي وآذان المواطنين، وغير ذلك من شائعات خرجت من تيارات محسوبة على التيار الإسلامي، على حد تعبيره، موضحًا أن الجماعة تحاول تشويه صورة الحزب، باستخدام الكذب واتهامه بأنه تحالف مع الليبراليين والعلمانيين.

 

وأعتبر رئيس حزب النور أن حزبه أنقذ مصر من الدمار، من خلال إطلاقه مبادرة الحوار الوطني بين الرئاسة وجميع القوى السياسية، والتي مثلت طوق النجاة الوحيد بالنسبة للبلاد ، معرباً عن أسفه الشديد من عدم استغلال المبادرة لإنقاذ البلاد، بل تم محاربتها من قبل جميع الأطراف بسبب الحسابات السياسية لكل منهم.

 

وقال رئيس حزب النور أنه يجب محاربة الفكر بالفكر حتى لا يتورط الجيش المصري في حرب عصابات بسيناء وتستنزف فيها قوته، كما أن مثل هذه الحروب من الوارد أن تُسقط قتل من أبناء القبائل، والقبائل الأخيرة لن تسكت، لتتسع دائرة الصراع في سيناء وندخل في دائرة عنف لن يستفيد منها إلا العدو ولكن بدلاً من ذلك لأبد من مواجهة المشكلة من إعادة التنمية في سيناء.

 

ونفى مخيون وجود أية اتصالات مع الجانب الأمريكي من خلال “سعد الدين إبراهيم رئيس مركز إبن خلدون الحقوقي معلقاً على ما نشر بهذا الشأن بأنه ليس له أساس من الصحة، ولا يوجد أحد من السلفيين قام بالاتصال بسعد الدين إبراهيم علي الإطلاق.

 

وعن التحالفات القادمة للانتخابات البرلمانية أكد مخيون أنه لا تحالفات لحزب النور إلا مع أحزاب ذات مرجعيات دينية داخل قائمة واحدة، أما بالنسبة للتحالف مع حزب الحرية والعدالة فهو أمر صعب “لأنه هناك خلافات بيننا وبينهم في وجهات النظر والمنهج وطريقة الإصلاح”، وإذا افترضنا أننا تحالفنا مع الإخوان في قائمة واحدة سنضع الناخب في خيار صعب لأنه هناك من يحب حزب النور ويكره الإخوان وبالتالي ستفشل القائمة”.

 

وعن رأيه في انتشار حملة تمرد والدعوة لإسقاط الرئيس محمد مرسي، أكد مخيون أن هذه التوقيعات ليس لها سند قانوني أو دستوري وأن هناك طريق واحد فقط لإسقاط الرئيس وهو صندوق الانتخابات، ولا يغير من الأمر شيئًا ولكنها رسالة مهمة إلى الرئيس لمراجعة حساباته والبحث في سبب كم هذه التوقيعات التي تتزايد.

 

وحذر رئيس حزب النور من المد الشيعي الذي يعني شقًا لصف الشعب المصري ومن الممكن أن يؤدي إلي حرب أهلية بعد ذلك .

 

وعن شعبية الإخوان المسلمين بعد مرور عام من تولي الرئيس محمد مرسي أكد مخيون أن شعبية الإخوان وحزب الحرية والعدالة قلت وهذا رأي الشارع، ولكن الفيصل هو صندوق الانتخابات القادمة، وأننا لا نقدم أنفسنا بديلاً لأحد ولكننا نسعى للإصلاح ما استطعنا وعلى الناس أن تختار.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث