ريم عمران تكسر عزلة غزة افتراضياً

ريم عمران تكسر عزلة غزة افتراضياً

ريم عمران تكسر عزلة غزة افتراضياً

بدأ مشروع “غزة سكاي غيكس” المستفيد من منحة قدرها 900 ألف دولار من شركة “غوغل” بالعمل، واستأجر المسؤولون عنه مكاتب حديثة واسعة في مدينة غزة وذلك بمساعدة من مؤسسة ميرسي كور، التي تعزز التعليم في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة.  

والمشروع الآن يجري محادثات جادة مع أصحاب رؤوس الأموال الذين يمكن أن يساعدوا في عملية انتقاله من منظمة غير ربحية إلى شركة بنوايا حسنة تتمثل مهمتها في مساعدة المبتدئين في قطاع التكنولوجيا كي يتطوروا إلى أعمال ناجحة.

 

وتقول ريم عمران التي بدأت عملها كطالبة متطوعة “نحن نعلم أن منحة شركة غوغل هي فرصة لغزة… وستظهر للعالم الإمكانات في القطاع من حيث أصحاب المشاريع المبتدئة الذين سيجلبوا المزيد من الاهتمام والدعم لمجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هنا”.

وأضافت تقول “نريد أن نثبت أن تلك الشركات المبتدئة، وأصحاب المشاريع الصغيرة في غزة… قادرون على المنافسة وإنتاج التطبيقات النقالة”، وفقا لتقرير نشرته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وبينما الاقتصاد شبه متوقف في غزة، والقيود الإسرائيلية والمصرية الصارمة على الصادرات تعد نقطة سيئة جدا للأعمال التجارية، فإن تطبيقات الإنترنت أو المستندة إلى الهاتف الجوال يمكن استخدامها وبيعها خارج غزة دون أي حاجة للمنتجات المصدرة جسديا.

والظروف الصعبة في غزة تسهم أيضا في أن عدد لا بأس به من الشباب أصبح على نحو غير عادي محترفا في استخدام شبكة الإنترنت، بحسب عمران. إذ أن القيود الاجتماعية المفروضة على الفتيات تمنعهن من الخروج بعد المدرسة، إلى جانب عدم القدرة على السفر، وارتفاع معدل البطالة، كلها عوامل تجعل الشباب يقضون وقتا أطول على الإنترنت.

 

ومشروع “غزة سكاي غيكس” يعتبر أول جهة تتولى مساعدة غيرها من الشركات المبتدئة لتتطور إلى أعمال المناسبة، وتوفير سوق لنحو ألفين من طلاب الجامعات الذين يتخرجون كل عام مع شهادة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغير قادرين على العثور على وظائف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث