شبح في جامعة كولومبيا اسمه أوباما

شبح في جامعة كولومبيا اسمه أوباما

شبح في جامعة كولومبيا اسمه أوباما

ففي مقال كتبه السياسي الأميركي البارز واين ألين روت، يقول إنه تخرج من جامعة كولومبيا التي درس فيها الرئيس أوباما، لكن لا يبدو أن أحداً في تلك الجامعة يتذكره.

وقال روت: “حضرت اجتماع لم شمل خريجي الجامعة للتو، واحتفلت مع زملائي القدامي كلهم باستثناء باراك أوباما. وكالعادة، لم يأت الرئيس إلى هذا الاجتماع، ولكن الأسوأ من ذلك، لا أحد من الخريجين يتذكره أو حتى قابله أيام الدراسة.. رئيس الولايات المتحدة هو شبح في جامعة كولومبيا”.

وأضاف في المقال الذي نشره موقع “ذي بليز” الأميركي “لقد كنت قلت في وسائل الإعلام منذ خمس سنوات وحتى الآن أن لا أحد من الذين قابلتهم في حياتي في جامعة كولومبيا يتذكر لقاء أو حتى رؤية زميل يدعى باراك أوباما. أفلا تظن أن وسائل الإعلام يجب أن تسأل الأسئلة؟ أليست هذه قصة غريبة جدا؟”

 

ومضى يقول “تخرجت من جامعة كولومبيا، عام 1983. وهو نفس العام الذي يدعي أوباما أنه تخرج فيه. وشاركنا بالضبط نفس التخصص وهو العلوم السياسية. وكان قسم العلوم السياسية صغيرا (ربما 150 طالبا). وكنت أعتقد أنني أعرف، أو اجتمعت مرة واحدة على الأقل، مع كل زميل في ذلك القسم طيلة أربع سنوات في جامعة كولومبيا”.

وسأل روت كل زميل التقى به خلال حفل لم الشمل لخريجي الجامعة عن أوباما وما إذا كان يتذكر أنه التقى به، فكان الجواب بالنفي دائما، ويضيف “سألتهم إذا كانوا يعتقدون أن هذا غريبا نوعا ما أو مقلقا؟ فأجابوا جميعا بنعم”.

 

ويقول السياسي الأميركي البارز إنه يعلم أن مؤيدي أوباما الآن سيتهمونه بالكذب، ويردف قائلاً “لكن هل كل زملاء الدراسة يكذبون أيضاً؟ وإذا أردنا أن نكذب، ألن يكون ذلك لصالح أن نتباهى بأننا كنا أصدقاء وزملاء الرئيس؟ أو حتى نلفق القصص عنه في أيام الجامعة لتشويه سمعته؟”.

ويجيب على التساؤلات تلك بالقول “لا نستطيع أن نقول ذلك. ببساطة لأننا لم نشاهده أو نعرف عنه شيئا. ولم نلتقي معه في الجامعة ولو حتى لمرة واحدة.. هناك شيء خاطئ في قصة دراسة أوباما، فإما أنه شبح كولومبيا، أو أن الجامعة لها يد في الأمر”.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث