عفاف شعيب: الرئيس مبارك مظلوم

عفاف شعيب: الرئيس مبارك مظلوم
المصدر: القاهرة- (خاص) من مصطفى القياس

تؤدي الفنانة القديرة عفاف شعيب أدوار الأم بشكل دائم وهي متمكنة للغاية منها وجمهورها يحترم فنها لكنه يتعارض معها في تصريحاتها وميولها السياسية ؛إلا أنها تؤكد فى حديثها مع “إرم” أنها لا يهمها سوى أنها ثابتة على موقها وآرائها ولم تتغير لأي سبب.

س: في البداية ما الجديد الذي تظهرين به في رمضان المقبل؟

ج: حتى الآن لم أستقر على العمل الذي سأخوض به الدراما الرمضانية المقبلة، وخلال أيام قليلة سوف أختار من بين السيناريوهات المعروضة علي.

س: وما حقيقية مشاركتك فى مسلسل “ياسين” مع تامر حسني؟

ج: هذا غير صحيح، والمسلسل لم يُعرض علي في الأساس ولم أشارك فيه.

س: وماذا عن مسلسل “حضرة الضابط أخى” الذي توقف لأكثر من مرة؟

ج: عدنا لتصوير المسلسل واستمر العمل عليه ليومين، وبعدها توقف مرة أخرى بسبب عدم توافر السيولة المالية اللازمة لاستكمال تصوير العمل.

س: وإلى أين وصل التحضير لمسلسل “الموقف” الذي تشاركين فيه البطولة مع الكويتية حليمة بولند؟

ج: فعلاً عرضت عليها العمل بحضور مؤلفه سامح الشجيع الذي أعتبره ابني وهو مؤلف موهوب للغاية وعمل معي منذ بدايته الفنية، ولكن حتى الآن لم نتخذ خطوات فعلية للبدء فى العمل وأنتظر قرار صنّاع العمل لإعطائنا جداول ومواعيد التصوير.

س: أنت من الفنانات اللواتي يتحدثن بالسياسة، وتلقيت هجوما عنيفا من جمهورك، فكيف ترين ذلك؟

ج: الجمهور يحترم الفنان الثابت على موقفه خلال أي موقف سياسي، ولا يحترم من يظهر في كل موقف سياسي برأي جديد ومختلف، فالجمهور يعي الفرق، وهناك الكثير من الفنانين الذين تنازلوا عن مبادئهم.

س: وما هو رأيك في الفنانين الذين يهربون خارج مصر حينما تتصاعد الأحداث السياسية؟

ج: أختلف مع هؤلاء كثيراً؛ لأن الفنان لا بد أن يكون مؤثرا تجاه قضايا بلده، وهذا يجعلني أسألهم لماذا أنتم مصريين إذن؟ . بالنسبة لي لن أتخلى عن بلدى ولن أتركها لأننى أعشق هذا الوطن، وأنا الوحيدة الثابتة على موقفي ولميس جابر، ومنذ أول يوم في الثورة قلت إن هناك مؤامرة على مصر وكنت الوحيدة وفعلاً تبين بعد ذلك صدق كلامي.

س: ولكن تصريح “البيتزا والريش” وقت التهاب الأحداث السياسية استفز جمهورك، ووضعك ضمن قائمة النجوم الأكثر استفزازا، فهل مازالت سلبيات هذا التصريح تلاحقك حتى الآن؟

ج: هناك أشخاص حرفوا كلامي، وأنا لم أقل ذلك وقتها، ولكنني قلت إن هناك مؤامرة على مصر تستهدف الجميع وأن المحلات التجارية مغلقة بسبب فرض حظر التجوال، ما منع أطفال العائلة من شراء “البيتزا” و”الريش”، وقلت وقتها أنه لابد أن يكمل مبارك فترته الرئاسية حتى تعيش مصر في استقرار، وبعدها تجرى الانتخابات الرئاسية، وما زلت ثابة على موقفي واقتنع الجميع أن لدي بعد نظر.

س: إذن فمعنى كلامك أنك تؤيدين الرئيس السابق حسني مبارك حتى الآن؟

ج: برأيي أن هذا الرجل تعرض للظلم، فهناك أشياء أخرى كثيرة وتهم وجهت له وثبت أنه لم يكن خلفها مثل موقعة الجمل وبعض التظاهرات الأخرى، كذلك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وهذا ليس دفاعاً فلا علاقة تربطني فيهما.

س: ولكن حديثك بالدفاع عن مبارك والعادلي قد يشكل صدمة كبيرة لجمهورك؟

ج: شباب الثورة اختارونى أنا ومحمد صبحي للجلوس مع أحمد شفيق والتشاور معه من أجل تلبية مطالب الثوار، ولكن الإخوان المسلمين هم من أشعلوا الثورة ولكن الشباب كانوا محترمين وواعيين ومثقفين وكانت لهم مطالب واضحة “عيش. حرية. عدالة اجتماعية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث